سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه العاملين بالعتبات المقدسة بأن يتميزوا بحفظ الأمانة وعدم التفريط بها

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه العاملين بالعتبات المقدسة بأن يتميزوا بحفظ الأمانة وعدم التفريط بها
2019/01/01

 وجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)، العاملين بالعتبات المقدسة بان يتميزوا بحفظ الأمانة وصونها، وعدم التفريط بها، وفاءً للعهد بالوجه الأكمل، لما لذلك من أثر كبير في نفوس الزائرين لهذه الأماكن المشرفة، التي تحمل عبقاً مستمداً من التاريخ وشخوصه المقدسة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من العتبة العباسية المقدسة.
وفي ختام حديثه دعا السيد الحكيم (دام ظله) منه تعالى أن يوفق العاملين في العتبات المقدسة إلى هذه الخدمة العظيمة، وبالسير على الخط المستقيم الواضح، وأن يشكروا نعمة الله تعالى عليهم، وأن يفيض على المؤمنين من توفيقه وسداده ما يصلح ديننا ودنيانا، والعاقبة للمتقين.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

تعلّمنا من أساتذتنا الكرام أن الأئمة هم الإثنا عشر إماماً : ( أولهم سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، والإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، والتسعة المعصومين من ذرية الإمام الحسين ( عليهم السلام ) ) . وعقيدتنا أن المعصومين هم أربعة عشر معصوماً : ( النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والزهراء ( عليها السلام ) ، والأئمة الإثني عشر ( عليهم السلام ) ) ، وأن عصمة هؤلاء الأربعة عشر ( عليهم السلام ) لم ولن يختص بها أحد من الخلق سواهم . أما اليوم أصبحنا نسمع ببعض الآراء العقائدية التي تقول بعصمة ( أبي الفضل العباس ( سلام الله عليه ) ، وعلي الأكبر ( سلام الله عليه ) ، والسيدة زينب الكبرى ( سلام الله عليها ) ، وفاطمة بنت الإمام الكاظم ( عليهما السلام ) ) ، فما هو رأيكم الشريف ؟

عصمة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والزهراء والأئمة ( عليهم السلام ) تعني : استحالة صدور المعصية منهم بحكم العقل . وأما غيرهم من كبار الشخصيات الإسلامية فليس البحث في عصمتهم من هذا القبيل ، فمن المحتمل أن يكونوا - أو بعضهم - ممَّن لم يعْصِ الله تعالى في حياته ، ولكن لا بمعنى استحالة صدور المعصية منه ، حيث ان احتمال صدورها وارد عقلاً وان لم تحصل المعصية خارجاً . ولا نجد حاجة للخوض في هكذا بحوث بعد ثبوت علوِّ منزلتهم ، وجلالة شأنهم ، خصوصاً مع وجود مسائل إسلامية قديمة ومعاصرة تحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد ، وهي أعود على الأمة من البحث المذكور .

هل كان الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) من بعد الحسين يصلون الجمعة ؟ وهل كان ذلك مع عامة المسلمين أو مع خاصة أصحابهم ؟

لم يعرف تصدِّيهم ( عليهم السلام ) لإقامة صلاة الجمعة مع أصحابهم ، لِما فيه من تحدٍّ صارخ لحُكَّام عصورهم ، وهو ما لم تكن تسمح به الظروف ، ولذلك وردت الروايات عن مشاركة بعضهم ( عليهم السلام ) في صلاة الجمعة مع جمهور المسلمين .

ارشيف الاخبار