سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المؤمنين في الجامعات، أن يأخذوا دورهم بتوجيه الشباب إلى جادة الحق

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المؤمنين في الجامعات، أن يأخذوا دورهم بتوجيه الشباب إلى جادة الحق
2018/12/28


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، المؤمنين من طلبة الجامعات، أن يأخذوا دورهم بتحمل المسؤولية بتوجيه الشباب المُغرَّر بهم بثقافة مهلكة لهم وللشعوب ولخيراتها، بإيضاح الحقائق الثابتة لهم، وتوجيههم نحو جادة الحق، التي وضعها سبحانه جَلّ وعلا، وآمن بها وسار عليها وضحى من أجلها أعظم الناس خلقا ورشدا وإنسانية، وهم الرسول الأكرم وأهل بيته الاطهار (صلوات الله عليهم أجمعين)، جاء ذلك خلال استقبال سماحته طلبة جامعة المثنى جنوبي العراق .
داعيا سماحته (مدّ ظله) إلى الارتباط بالله سبحانه تعالى، وبالدين والعقيدة، التي صانت البلاد والعباد من أعتى هجمة تعرضوا إليها، بسبب خاصيتهم التي تميزوا بها من التزام ديني وعقائدي، بأداء شعائرهم ومنها مسيرة الأربعين، ودفاعهم ببسالة عن بلدهم ومقدساته، التي جعلتهم مفخرة بين كافة شعوب العالم .
وفي ختام اللقاء دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)، من العلي القدير ان يتقبل زيارتهم، وان ينقلوا توصياته وسلامه لأسرهم الكريمة ولزملائهم في الجامعة، وان يتقبل زيارتهم، انه سميع مجيب .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في حالة انتشار الغيبة والبهتان ، وعدم قدرة الإنسان على الإصلاح ، هل يجب عليه الابتعاد عن المجتمع وتفضيل العزلة ؟

لا يجب عليه الابتعاد عن المجتمع ولا العزلة ، نعم يحرم عليه الاستماع بنحو يبتني على تحقيق غرض الشخص الذي يغتاب ، فإن ذِكرَ العيب لا يوجب انتقاص المقول فيه ما لم يكن هناك سامع يوجه الخطاب إليه ويستوعب الكلام ، أما مجرد سماع الشخص للغيبة من دون إشعار للشخص الذي يغتاب بالاستماع لكلامه واستيعابه فلا بأس به .

لو صعب تشخيص الأعلم وتحرّج الاحتياط بين المجتهدين ، فهل يحق اختيار المجتهد الأسهل في فتواه ما دام له حق الاختيار إذا لم يستطيع تشخيص الأورع منهم كذلك ؟

نعم يحق له ذلك ، لكن ليحذر من تأثير رغبته في التخفيف على اختياره ، بحيث يختار المرجوح ويغفل عن المرجحات .

من ذهب أيام عطلته لمنطقة عمله فما هي وظيفته بالنسبة لصلاته وصيامه ؟ وهل يفرق في ذلك بين أن يكون مقر يسكن فيه أو محل للعمل فقط ؟

إذا كان محل عمله مقراً له يسكن فيه أتم وصام فيه ، إذا ذهب في أيام عطلته إذا كانت عطلته قصيرة ، وأما إذا كانت طويلة فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام والصوم والقضاء ، أما إذا لم يكن محل عمله مقراً له يسكن فيه ، بل عمله فيه ويرجع لأهله فعليه الإفطار والتقصير إذا ذهب إليه أيام عطلته .

ارشيف الاخبار