إحياء ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في حي الأمين في سوريا

 إحياء ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في حي الأمين في سوريا
2018/10/31


أحيى المؤمنون ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم مد ظله في حي الأمين في سوريا

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

العدالة المطلوبة في الشاهدين بالنسبة للطلاق هل هي عدالة حقيقية أم لا؟ أي كالعدالة المطلوبة في الصلاة الجماعة؟ وما الحل في مجتمع لا يوجد من يستيقن تحقق العدالة التامة؟ وما هي الشهادات المختلفة في التشريع الإسلامي التي تتطلب شرط العدالة التامّة؟

العدالة، وهي عبارة عن كون الإنسان متديّناً بحيث يمتنع من الكبائر، ولا يقع فيها إلا في حالة نادرة لغلبة الشهوة أو الغضب. ومن لوازم وجودها حصول الندم والتوبة عند الالتفات لصدور المعصية بمجرد سكون الشهوة والغضب. أما إذا كثر وقوع المعصية منه لضعف تديّنه وإن كان يندم كلّما حصل ذلك منه فليس هو بعادل. ولابد من إحرازها بأحد أمور: أحدها: العلم الناشئ من المعاشرة أو غيرها. ثانيها: البينة إذا استندت شهادتها للمعاشرة ونحوها. ثالثها: حسن الظاهر ولو لظهور الخير منه وعدم ظهور الشر لمن يعاشره ويخالطه وان لم يتوفر ذلك في مجتمعك فبأمكانك التوكيل ولو عبر الهاتف لبعض رجال الدين المعروفين. ومن جملة الموارد التي يعتبر فيها العدالة هي امام الجماعة والشهادة في باب القضاء وغيرها.

لديَ سؤال عن ( الحيلة الشرعية ) ، هل هناك شيء اسمه ( الحيلة الشرعية ) ؟ فسبق أن سمعتُ أن البعضَ يسافرون أحياناً في يوم يُشكُ فيهِ إنْ كانَ من شهر رمضان أو لا ، كي يكون لهم العُذرَ في الإفطار ، ويقولون إنًها حيلةٌ شرعية ، فهل يجوز ذلك ؟

لفظة ( الحيلة ) عرفاً مدلولها غير محبَّب ، لكنّ ما يسمّى بالحيلة الشرعية يراد منه الوسيلة المشروعة التي يتخلّص بها الإنسان من المشقة أو الكلفة التي تترتب على بعض الأحكام الشرعية ، فالسفر مثلاً وسيلة مشروعة للتخلص من كُلفة الصيام ، لأن المسافر لا يصوم - بشروط السفر الموجب لذلك - ، فمن حق المسلم أن يسافر في شهر رمضان كي لا يصوم ، وفي الحديث - ما مضمونه - : ( نِعمتُ الحيلةُ ما أخرجت من حرام إلى حلال ) .

من أرحامي امرأة علوية مستحقة وزوجها غير علوي ، مرضت قبل أيام وتوفيت إثر مرضها ، فجاء زوجها وطلب مني مالاً لسد مصاريف الدفن والفاتحة ، فخجلت من رده ودفعت له مبلغ عشرون ألف دينار ، وأنا مطلوب أربعة عشر ألف دينار من سهم الإمام ( عليه السلام ) ، وتسعة عشر ألف دينار من سهم السادة ، فهل يجوز طرح المبلغ الذي دفعته له من مبلغ الخمس ؟ ومن أي سهم ؟ لكي أبرئ ذمته من المال الذي دفعته له ، علماً أنه مستحق وملتزم .

إذا كان ما دفعته من باب الهدية والتبرع فلا يجوز احتساب المبلغ المدفوع من الخمس ، وإنما هو من أعمال الخير المذخورة إن شاء الله ، وإذا كان ما دفعته ديناً وكان المدفوع إليه مؤمناً من ذوي الحاجة الشديدة أمكن احتسابه من سهم الإمام ( عليه السلام ) فقط ، ويبقى الباقي في ذمته ، والله ولي التوفيق .

ارشيف الاخبار