سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشارك المؤمنين بمسيرتهم الراجلة صوب مدينة كربلاء المقدسة لاحياء يوم الأربعين

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشارك المؤمنين بمسيرتهم الراجلة صوب مدينة كربلاء المقدسة لاحياء يوم الأربعين
2018/10/27


شارك المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) الجموع المؤمنة بمسيرتهم الراجلة صوب مدينة كربلاء المقدسة لأداء زيارة الاربعين .
وأوصى سماحته المؤمنين ان يستثمروا المناسبات الدينية بمزيد من الارتباط بالله وبدينهم وعقيدتهم، وان يشكروا الله تعالى على هذه النعمة بمولاة أهل البيت والسير على نهجهم عليهم السلام .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص استدان (50.000) ريال ، وحصل على (50.000) ريال أخرى إرثاً من تركة والده المرحوم ، فأعطى (100.000) ريال هذه إلى أخيه هبةً مشروطة بأن يهبه داراً للسكنى ، وبالفعل أخذ أخوه المبلغ وبعد شهرين وهبه داراً قيمتها (100.000) ريال وسلمه إياها ، ولكن الشخص لم يسكن الدار لمدة سنة ، فهل يتعلق بهذه الدار خمس أو لا ؟

لا خمس في الدار لاستثناء الخمسين ألف ريال الميراث من الربح ، لما ذكرناه من استثناء مؤنة تحصيل الربح مسألة (47) ، ولأن الخمسين ألف ريال الأخرى المقترضة مقابلة للربح ، نعم إذا كان قد وفى منها شيئاً وجب الخمس في المقدار الذي وفَّاه منها .

إذا نجس الضيف إحدى أدوات بيت مضيفه من الأواني وغيرها ، فهل يلزمه إعلام المضيف بذلك ؟

إذا كان مقتضى استعمالها بقاؤها على الطهارة فالأحوط وجوباً إخبار المضيف بنجاستها إذا تنجست .

في بعض بلاد النرويج يتلاشى الليل تماماً من شهر تموز إلى منتصف آب فيكون الوقت كله نهاراً خلال اليوم .. فما هو حكم الصيام إذا صادف شهر رمضان ؟ وما هو حكم مواعيد الصلاة ؟

أما مواعيد الصلاة فالظاهر تحقق وقت صلاة الظهرين بانحراف الشمس عن دائرة نصف النهار في منتهى ارتفاعها ضمن دائرة شروقها المحيطة بالأفق ، فيجب الإتيان بهما ، كما أن الأحوط وجوباً الإتيان ببقية الصلوات برجاء المطلوبية مردداً بين الأداء لصلاة اليوم والقضاء لصلاة اليوم السابق . وحينئذ إذا كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة قرص الشمس فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد دخول الشمس في نصف الدائرة الأسفل ، والإتيان بصلاة الصبح قبل خروجها عن النصف المذكور . وإن كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة البياض الذي يكفي في تحقق الفجر مع غيبوبة الشمس في الأفق فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد غيبوبتها في الأفق قبل وصولها إلى دائر نصف الليل في منتهى نزولها في الأفق ، والإتيان بصلاة الصبح قبل ظهورها في الأفق بعد قوة نور الفجر . وأما الصوم فيشكل مشروعيته أداء لو صادف شهر رمضان في الزمن المذكور سواءً لم تغب الشمس أصلاً أم غابت ولم يتحقق بغيبوبتها ظلام يبدأ من بعده نور الفجر ، بل اختلط ضياء الشفق بضياء الفجر من دون تمييز بينهما . وحينئذ يتعين القضاء في الفصول التي يتميز فيها الليل عن النهار ويبدأ فيها الفجر بعد اشتداد الظلام ، هذا وفي مثل هذه البلاد كما تمر فترة يتلاشى فيها الليل كذلك تمر فترة فيما يقابلها من السنة يتلاشى فيها النهار بغيبوبة الشمس في تمام دورة الأرض ، وفي مثل هذه الفترة لا يتحقق وقت شيء من الصلوات حتى صلاتي الظهرين ، فاللازم حينئذ الإتيان بالصلوات الخمس بالنية التي تقدمت سابقاً موزعة على ما يناسبها من موقع الشمس من دائرة الأفق . ويظهر ذلك بالتأمل . أما الصوم فلا يشرع أداء ، بل يتعين قضاؤه في الوقت المتقدم من فصول السنة .

ارشيف الاخبار