سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستذكر سيرة الإمام الحسين واداءه (عليه السلام) للفرائض وهو في احلك الظروف، وما قدّمه من تضحية في سبيل دين الله تعالى، ليثمر منهجا إلهيا يسير عليه المؤمنون

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستذكر سيرة الإمام الحسين واداءه (عليه السلام) للفرائض وهو في احلك الظروف، وما قدّمه من تضحية في سبيل دين الله تعالى، ليثمر منهجا إلهيا يسير عليه المؤمنون
2018/10/22


استذكر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، واداءه سلام الله عليه للفرائض وهو في أحلك الظروف في ظهيرة العاشر من محرم الحرام، وما قدّمه عليه السلام من تضحية في سبيل دين الله تعالى، لكي يرتوي منه اتباع اهل البيت عليهم السلام ، ويكون منهجا منيرا يسير عليه المؤمنون، ولينالوا رضى الله تعالى ، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة كبيرة من العاملين والمتطوعين من كافة المدن العراقية في مؤسسة اليتيم الخيرية.
وأكد سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) على شيعة أهل البيت عليهم السلام بالالتزام والتأدب بأخلاق وسيرة المعصومين (عليهم السلام)، التي فرضت احترامها على جميع الاديان والمذاهب والشعوب، لأنها سنن مستوحاة من القرآن والسنة النبوية الشريفة ، ولكي يسير عليها أتباعهم ، الذين أصبحوا بفضل هذا الالتزام محط احترام وتقدير شعوب العالم.
وأوصى سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) في ختام حديثه المبارك اعزاءه من الشباب المؤمن بالثبات على المنهج الذي خطه سيد الشهداء (عليه السلام) بدمه الزكي، داعيا الباري تعالى أن يتقبل زيارتهم ويجعلها في ميزان حسناتهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم تناول الأدوية من قبل المريض وهي تحتوي على الكحول ؟

لا يجوز تناولها إلا مع الضرورة الملحة البالغة مورد الخطر ، ومع انحصار الأمر بها .

هل حاتم الطائي وكسرى وعنتر من الأعراف ؟ وما الأعراف ؟

المروي عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن الأعراف كثبان من مسك مشرفة على الجنة ، يجلس عليها كل إمام مع مذنبي عصره من شيعته ، بانتظار الحساب أو الشفاعة لعلهم يدخلون الجنة ، وهو الذي يشير إليه قوله تعالى : ( لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ) [ الأعراف : 46 ] .

توفي رجل قبل سنتين تقريباً ، وله زوجتان ، توفيت أحداهما قبل ذلك ، وله من كل منهما بنتان ، ولم يوصي بشيء ، وترك لهم سيارة واحدة فقط ، وكان سعرها حينئذ ما يقارب (6) ملايين دينار عراقي . أحد الورثة كان يستخدم هذه السيارة ولم يرض أن تباع لغيره ، وهو غير قادر على أن يشتريها بما تساوي قيمتها في حينه ، بل أقل من ثمنها ، وبعد ذلك لفترة أصبح ثمن السيارة بعد النزول مليون ونصف تقريباً ، وعندها أراد أن يشتريها بهذا الثمن الجديد : أ - هل يتحمل الشخص المذكور فرق السعر ؟ علماً أنه كان يماطل . ب - إحدى بناته تدَّعي بأن أباها وهبها حاجة من حوائجه ، وهي فعلاً كانت تستخدم تلك الحاجة ، فهل هي مصدقة في كلامها ؟

أ - لا يتحمل الشخص المذكور فرق السعر ، لكن عليه أجرة السيارة في المدة التي استخدمها ، يدفعها للورثة . ب - إذا كانت الحاجة المذكورة تحت يد البنت في حياة أبيها وكانت تستخدمها استخدام الملك وتختص بالسيطرة عليها صدقت ، وإذا كانت الحاجة في حياة الأب تحت سيطرة الأب ، وكانت البنت تستخدمها كما يستخدم أهل البيت حوائج الأب ، من دون أن تستقل بها في حياته ، وإنما استخدمتها ، وسيطرت عليها بعد وفاته ، فإنها لا تصدق إلا أن تثبت دعواها بوجه شرعي .

لو توقف عمل العامي في مسألة معينة على رأي أو إجازة الحاكم الشرعي ، فهل يمكنه الرجوع إلى أي مجتهد عادل ؟ أم لا بُدَّ من مراجعة مقلده فقط ؟

يجب الرجوع لمقلده في معرفة الحكم الشرعي ، فيعمل برأيه فيه دون رأي غيره ، وأما الإجازة في التصرفات التي تحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي فيكفي الرجوع إلى أي مجتهد عادل . نعم ، في خصوص التصرف بسهم الإمام ( عليه السلام ) اللازم ترجيح الأوثق الأعرف بمواقع الصرف ، الأقدر على ذلك .

ارشيف الاخبار