سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، يوصي طلبة العلوم الدينية من الحوزات كافة إلى مزيد من التواصل والتلاقي لتلاقح الأفكار والتقارب بين جميع الأطراف ولإذابة الفوارق بين الشيعة بشكل عام وبين أهل العلم خصوصاً

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، يوصي طلبة العلوم الدينية من الحوزات كافة إلى مزيد من التواصل والتلاقي لتلاقح الأفكار والتقارب بين جميع الأطراف ولإذابة الفوارق بين الشيعة بشكل عام وبين أهل العلم خصوصاً
2018/10/12


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية في كافة الحوزات الدينية، لاسيما من الشباب منهم، إلى مزيد من التواصل والتلاقي، من أجل تلاقح الأفكار والتقارب بينهم لإذابة الفوارق تدريجيا بين عامة الشيعة بشكل عام وبين طلبة العلوم الدينية بشكل خاص، جاء ذلك خلال توجيهاته لطلبة العلوم الدينية في حوزة الغدير في العاصمة الإيرانية طهران، المعتكفين أربعين يوما في الحوزة الدينية في مدينة النجف الأشرف لطلب العلم.
كما وجه سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية من الشباب أن يلتفتوا جيدا إلى بناء شخصيتهم بإتقان المعلومة والتثبت منها بترو وبصيرة بعيدا عن التسرع، وأن يُحكموا اختيارهم بعيدا عن المحسوبيات والتبعية والتقليد الأعمى فإن نتائج ذلك وخيمة، وأن يرتبطوا بالناس ويشعروهم بالمودة والمحبة بتواضع وأخلاق وحلم، من أجل أن يؤدوا وظيفتهم بالشكل الصحيح.
وفي نهاية حديثه المبارك، دعا سماحته (مدّ ظله) العلي القدير أن يبارك بخطوتهم، وبتوفيقهم لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام، وتجديد العهد للسير على نهجه، وأن يثمر مشروعهم بالفائدة المرجوة منها، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل تجوز الصدقة على كل من يسألك في الطريق دون معرفة حالته ؟

تستحب الصدقة غير الواجبة في مفروض السؤال ، والأولى الاقتصار فيها على المقدار اليسير الذي يحقق الإجابة للسائل .

إذا أوصى الميت بقطعة ذهبية مثلاً لأحد أولاده حال حياته ، وقد أعلن ذلك مراراً أمام جميع أولاده ، ولكنه لم يسلمها له حفاظاً عليها ، فهل يجب العمل بالوصية ؟ وتسلم هذه القطعة له ؟

إذا كانت القطعة الذهبية تساوي ثلث ما تركه الميت من أموال أو أقل وجب تسليمها للموصى له ، وإن كانت أكثر من الثلث نفذت الوصية في ثلث مقدار التركة فقط ، والباقي يحتاج فيه إلى موافقة باقي الورثة ، وإن لم يخلف الميت غيرها كان ثلثها للموصى له ، والباقي يحتاج إلى موافقة الباقين . هذا كله إذا كان مقصود الميت تمليك القطعة الذهبية بعد موته ، وأما إذا كان مقصوده تمليكها في حياته فإن كان الموصى له قد قبضها في حياته واستردها إليه كانت كلها له ، وإن لم يقبضها لم يكن له شيء منها ، وكان كباقي الورثة بالنسبة إليها .

ارشيف الاخبار