سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشدد على أدباء الطف وأرباب المنابر وأصحاب المواكب الحسينية؛ أن تكون لهم أسوة حسنة بالمعصومين (عليهم السلام) بعدم إقحام نهضة سيد الشهداء بأمور بعيدة عن الفاجعة

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشدد على أدباء الطف وأرباب المنابر وأصحاب المواكب الحسينية؛ أن تكون لهم أسوة حسنة بالمعصومين (عليهم السلام) بعدم إقحام نهضة سيد الشهداء بأمور بعيدة عن الفاجعة
2018/09/11


شدد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مّد ظله)، على أدباء الطف من الشعراء والرواديد وأصحاب المواكب الحسينية، بضرورة أن تكون لهم أسوة حسنة بالمعصومين (سلام الله عليهم اجمعين) بذكر نهضة سيد الشهداء (عليه السلام)، وعدم إقحامها بأمور أخرى، بعيدة كل البعد عن موسم الأحزان في محرم الحرام، جاء ذلك خلال استقبال سماحته للمئات من أصحاب المواكب والهيئات الحسينية ومن الشعراء والرواديد في مدينة النجف الأشرف.
كما أوصى سماحته (مدّ ظله) الحاضرين بعدم تضييع فرصة موسم الأحزان في شهر عاشوراء، بأمور بعيدة عن قضية الإمام الحسين عليه السلام، التي من خلالها عرف العالم من هم الشيعة، وببركات عقد هذه المجالس التي أرساها المعصومون عليهم السلام، ودفع جلّ وعلّا عنا البلاء المبرم الذي كان يحدق بنا من كل صوب، فهي نعمة منّ الله تعالى بها علينا بهذا الموسم، وهو ربيع للشيعة، فعلينا أن لا نفوت هذه الفرصة المباركة التي بكى لها الأنبياء والرسل والأئمة سلام الله عليهم واحدا تلو الآخر؛ وصولا إلى الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف حين قال "لأَندُبَنَّكَ صَباحاً ومَساءً ولأَبكِيَنَّ عَلَيكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً...".
وفي ختام حديثه المبارك بعد الدعاء لهم بالتوفيق والسداد، أوصى سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) "جميع المؤمنين بإقامة المآتم حزناً على سيد الشهداء عليه السلام، وعلى الشعراء في عاشوراء أن يندبوا في رثاء الإمام الحسين عليه السلام، لعظم مصيبته ولما حل به وبأهل بيته وأصحابه عليهم السلام من ظلم وقتل وتعذيب، بكى الرسول صلى الله عليه وآله بنفسه عليه بأبي وأُمِّي، وكذلك أهل البيت عليهم السلام الذين هم عِدل القرآن ومثلهم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى، فقد حثوا عليهم السلام على البكاء على أبي الأحرار وعقد المجالس ونصب المآتم لأجله، وليس لأمور أخرى لها مواضع غير مجالس عاشوراء".

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

نسأل حول بعض الموظفين العاملين في الدوائر والمعامل من الجنسَين ، هل هناك حرمة أو كراهة في الاحتكاك الوارد فيما بينهم من الكلام ؟ والأكل في طبق واحد ؟ وغير ذلك ؟ وما حدود هذا الاحتكاك المفروض كونهم يعملون في مجال واحد ؟

يجوز للمرأة كشف الوجه والكفين من دون زينة ، إلا الكحل بالوضع الذي كان متعارفاً قديماً ، والخاتم والسوار . ويحرم عليها التزين بغير ذلك ، كما يحرم عليها كشف ما زاد على الوجه والكفين حتى القدمين ، فإن الأحوط وجوباً سترهما . ويحرم على الرجل النظر للمرأة بريبة وتلذذ ، كما أن الأحوط وجوباً للمرأة أن لا تملا نظرها من الرجل ولا تتأمل وتحدق به . ويحرم على كل منهما أن يمس الآخر ، ولو بمصافحة أو تقبيل ، وإن كان بريئاً وبلا ريبة ، بل لمجرد التحية الخالصة . كما ينبغي لهما تجنب الخلوة ، ولو بفتح باب الغرفة ، وتجنب الأحاديث الكثيرة ، حيث قد تجرّ للمفاسد ، والحذر من النزوع للشر والفساد ، والاستعاذة من الشيطان الرجيم .

في بعض بلاد النرويج يتلاشى الليل تماماً من شهر تموز إلى منتصف آب فيكون الوقت كله نهاراً خلال اليوم .. فما هو حكم الصيام إذا صادف شهر رمضان ؟ وما هو حكم مواعيد الصلاة ؟

أما مواعيد الصلاة فالظاهر تحقق وقت صلاة الظهرين بانحراف الشمس عن دائرة نصف النهار في منتهى ارتفاعها ضمن دائرة شروقها المحيطة بالأفق ، فيجب الإتيان بهما ، كما أن الأحوط وجوباً الإتيان ببقية الصلوات برجاء المطلوبية مردداً بين الأداء لصلاة اليوم والقضاء لصلاة اليوم السابق . وحينئذ إذا كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة قرص الشمس فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد دخول الشمس في نصف الدائرة الأسفل ، والإتيان بصلاة الصبح قبل خروجها عن النصف المذكور . وإن كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة البياض الذي يكفي في تحقق الفجر مع غيبوبة الشمس في الأفق فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد غيبوبتها في الأفق قبل وصولها إلى دائر نصف الليل في منتهى نزولها في الأفق ، والإتيان بصلاة الصبح قبل ظهورها في الأفق بعد قوة نور الفجر . وأما الصوم فيشكل مشروعيته أداء لو صادف شهر رمضان في الزمن المذكور سواءً لم تغب الشمس أصلاً أم غابت ولم يتحقق بغيبوبتها ظلام يبدأ من بعده نور الفجر ، بل اختلط ضياء الشفق بضياء الفجر من دون تمييز بينهما . وحينئذ يتعين القضاء في الفصول التي يتميز فيها الليل عن النهار ويبدأ فيها الفجر بعد اشتداد الظلام ، هذا وفي مثل هذه البلاد كما تمر فترة يتلاشى فيها الليل كذلك تمر فترة فيما يقابلها من السنة يتلاشى فيها النهار بغيبوبة الشمس في تمام دورة الأرض ، وفي مثل هذه الفترة لا يتحقق وقت شيء من الصلوات حتى صلاتي الظهرين ، فاللازم حينئذ الإتيان بالصلوات الخمس بالنية التي تقدمت سابقاً موزعة على ما يناسبها من موقع الشمس من دائرة الأفق . ويظهر ذلك بالتأمل . أما الصوم فلا يشرع أداء ، بل يتعين قضاؤه في الوقت المتقدم من فصول السنة .

لو قام المؤمن بفعل أدى إلى إهانة مؤمن آخر دون أن يتعمد ذلك ، أو يشعر المؤمن الآخر أنه أهين ، فهل يكون قد ارتكب الحرام ؟

إذا كان ما قام به إهانة مؤمن فهو حرام ، ولكنه إذا كان غافلاً عن ذلك غير ملتفت إليه فهو معذور غير محاسب ، كما لو شرب النجس وهو لا يعلم ، أو دخل المسجد جنباً وهو لا يعلم .

ارشيف الاخبار