ممثل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم، يزور أساتذة وطلبة حوزة "مآب غفران" في مدينة لكنو بالهند، وينقل سلام ودعاء سماحته (مدّ ظله) وتوجيهاته السديدة بالتزود من علوم أهل البيت والتثبت من المعلومة لكي ينتفع منها المؤمنون

ممثل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم، يزور أساتذة وطلبة حوزة "مآب غفران" في مدينة لكنو بالهند، وينقل سلام ودعاء سماحته (مدّ ظله) وتوجيهاته السديدة بالتزود من علوم أهل البيت والتثبت من المعلومة لكي ينتفع منها المؤمنون
2018/09/06


نقل ممثل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مّد ظله)، حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم، سلام ودعاء المرجعية الدينية لأساتذة وطلبة العلوم الدينية في حوزة "مآب غفران" في محافظة "لكنو" في إقليم "أوتارا برديش" في شبه القارة الهندية، وتوجيهاتها السديدة بالسير على خطى اهل البيت (عليهم السلام) في تثبيت الدين والعقيدة، والتثبت من المعلومة ودقتها لكي ينتفع منها الناس.
وأشار سماحة السيد عز الدين الحكيم (دام عزه) في حديثه مع العاملين في الحوزة إلى أهمية ضبط الدروس والمواظبة عليها للتزود بعلوم اهل البيت ومن مصادرها .
داعيا في ختام الزيارة من العلي القدير لهذه الحوزة والعاملين فيها بالتوفيق والسداد لمرضاته تعالى.
وضم وفد المرجعية الدينية سماحة السيد محمد الحكيم (دام توفيقه).

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

اشترك ثلاثة شركاء في شراء سيارة ، للطرف الأول النصف وعليه دفع نصف قيمتها ، وللطرفين الثاني والثالث كل منهما الربع ، وقرّض الطرف الأول للطرف الثالث قيمة ربع السيارة ، وحدث نزول في الأسعار ، فانسحب الطرف الثالث من الشراكة ، فظن الطرف الأول بأن الانسحاب حدث على حسابه ، وأنهم حمَّلوه قيمة ربع السيارة والخسارة . أما الطرف الثاني - وبحكم كونه شقيق الطرف الثالث - فكان على غير ذلك ، فإنه قبل من شقيقته حصتها والدَّين الذي عليها ، وأصبحت حصتها هي حصته ، وعليه تحمّل الدَّين والخسارة ، وبعد بيع السيارة خسرت النصف من قيمتها ، وعند الحساب أراد الطرف الثاني تحمّل نصف الخسارة بحكم ما ذهب إليه . أما الطرف الأول فقد توقف عن القبول خوف الإشكال لكونه ظاناً بأن له ثلاثة أرباع السيارة بحكم كون القيمة مدفوعة من قِبله ، وبحكم الأمر الواقع ، ورفض القبول إلا بعد مراجعة الشرع .

انسحاب الطرف الثالث من الشركة لا ينفذ إلا بعد تحديد موقف الآخرين والاتفاق على وجه خاص ، إما بأن يتفق هو والطرف الأول على أن حصته للطرف الأول مقابل ثمنها الذي اقترضه منه ، أو يتفق هو والطرف الثاني على أن حصته له مقابل تحمّله لثمنها ، أو يتفق مع الطرفين على أن حصته بينهما في مقابل تحملهما معاً لثمنها ، أو نحو ذلك من أنحاء الاتفاق . أما حيث لم يتفق مع الطرفين الآخرين على نحو خاص واعتقد كل فريق أن الحصة له ، وأنه هو الذي يتحمل ثمنها ، فالحصة بعد ذلك في ملك الطرف الثالث ، وعليه ثمنها ، وهو الذي يأخذ ربحها وعليه خسارتها ، غايته أنه يمكن أن يساعده الطرفان الآخران في تدارك بعض الخسارة .

ما هي كفارة اللواط؟

لا كفارة عليه في مفروض السؤال غير ان الواجب على المؤمن عقلاً ونقلاً المبادرة الى التوبة ولابد فيها من أمرين: الندم على الذنب والعزم على ترك العود فيه ابداً وبذلك تتحقق التوبة النصوح التي ورد ذكرها في الكتاب الكريم والسنة الشريفة وليحذر العبد من القنوط واليأس من رحمة الله تعالى فانه من الكبائر هو من أعظم وسائل الشيطان وأقوى حبائله ليسيطر على العبد ويجرّه إلى الهلكة اعاذنا الله تعالى منه ومن مكره وكيده.

هل للوالد أن يمنع ولده عن فعل شيء معين إذا كان محتملاً وقوع ضرر عليه أو عليهم ؟ وهل للوالد منع الولد لا لخوف الضرر بل لأجل أن يرى مدى إطاعة ولده له ؟ أقول هل يجب على الولد إطاعة والده ؟

أما المنع بنحو القسر فلا يجوز إلا إذا كان الضرر مهماً ، بحيث يحرم إيقاعه بالنفس ، وأما المنع بالنهي عن فعل الشيء من دون قسر على تركه فهو جائز للأب ، لكن لا يجب على الولد إطاعته إلا أن يلزم من ترك الإطاعة العقوق لكونه إساءة للأب ، وخروجاً عن مقتضى الأبوَّة عرفاً ، بحيث يكون تعدياً عرفاً ، هذا في الكبير أما الصغير فلوليِّه - أباه كان أو غيره - منعه بنحو القسر عما يضره مطلقاً .

ارشيف الاخبار