مكتب سماحة المرجع الحكيم (مُدَّ ظله) يُنظم مسيرة عزاء حاشدة بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) في طهران

مكتب سماحة المرجع الحكيم (مُدَّ ظله) يُنظم مسيرة عزاء حاشدة بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) في طهران
2018/07/10

برعاية مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مُدَّ ظله), نظم مكتب سماحته فرع طهران مسيرة عزاء حاشدة بمناسبة ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام),  شارك فيها سماحة آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه), وعلماء وفضلاء من طلبة الحوزة العلمية وعموم المؤمنين.
انطلقت المسيرة من مكتب سماحته إلى ساحة خراسان جالت شوارع العاصمة طهران, بعدها أقيم في مكتب سماحته مراسم تعزية وأداء صلاة الظهرين.  
يذكر أنَّ مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مُدَّ ظله) فرع طهران يقيم هذه المسيرة سنوياً لإحياء ذكرى استشهاد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم وطىء الزوجة دبراً في أيام العادة وغيرها وهل لها الامتناع على الفرضين الجواز وعدمه وهل تستحق النفقة لو امتنعت ؟

يكره وطؤها في الدبر إذا كانت طاهراً ، والأحوط وجوباً تركه إذا كانت حائضاً ، ولا يجوز وطؤها في الدبر إلا برضاها ، فإذا امتنعت لم تسقط نفقتها .

عند المصرف مثلاً دينار ونصف بحراني بحوزتي يساوي دينار كويتي ، لكن يوجد عند المصرف دينار كويتي قديم غير رائج ، إذا أراد أحد أن يشتريه يبيعه بنصف دينار ، هل يجوز بيع العملة القديمة ؟ وعلى هذا الفرض بيعت العملة القديمة في بلدتها بنفس العملة الرائجة ، ماذا بالنسبة إلى بائع العملة القديمة الذي لا يعلم بالحال ، هل يُعدّ مغبوناً ؟ وإذا كان المشتري قد اشترى هذه العملات القديمة مع الغبن في حال إذا كان هناك عدة أشخاص غير معينين قد باعوا ولم يمكن إخبارهم بالغبن ، فما حكم المشترى من هذه الأموال ؟ هل يكون حكمه حكم مجهول المالك ؟ أو من الأموال المختلطة بالحرام ؟ وفي فرض جواب المسألة هل يخمّس بمجرد الربح ؟

يبدو من السؤال أن الدينار الكويتي القديم يباع في البحرين بنصف دينار ، بينما يستبدل في الكويت بدينار كويتي حديث بلا فرق ، فإذا كان المراد ذلك فلا غبن في بيعه بنصف دينار في البحرين ، لأن الغبن تابع لمكان المعاملة ، ومجرد جهل البائع بما عليه الحال في الكويت لا يجعله مغبوناً ، على أنه لو كان مغبوناً يثبت له الخيار ولا يبطل البيع ، فمع عدم فسخه يبقى الدينار المشترى منه في ملك المشتري ، ولا يكون مجهول المالك ، وأما الخمس فلا يجب إخراجه إلا عند حضور رأس السنة .

ما حكم بطانة السترة أو المعطف أو أي لباس رجالي إن كانت منسوجة من الحرير الخالص ؟

الأحوط وجوباً تجنبه إذا كان معدوداً من الملبوس عرفاً ، كما ذكرناه في المسألة (70) من كتاب الصلاة من ( منهاج الصالحين ) .

ارشيف الاخبار