سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو طلبة العلوم الدينية إلى إتقان المعلومة عن بصيرة وتروٍ، وعدم التسرع بإصدار الاحكام البعيدة عن الموازين التي جاء بها القرآن وأرساها المعصومون عليهم السلام للمسلمين

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو طلبة العلوم الدينية إلى إتقان المعلومة عن بصيرة وتروٍ، وعدم التسرع بإصدار الاحكام البعيدة عن الموازين التي جاء بها القرآن وأرساها المعصومون عليهم السلام للمسلمين
2018/06/14


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية لإتقان المعلومة عن بصيرة وتروٍ، وعدم التسرع بإصدار الأحكام الشرعية التي قد تكون بعيدة عن الموازين الشرعية التي جاء بها القرآن وأرساها المعصومون عليهم السلام للمسلمين كافة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لطلبة العلوم الدينية في جامعة المصطفى بمدينة قم المشرفة في إيران ومن جنسيات مختلفة.
كما أوصاهم سماحته (مدّ ظله) بأن يتحملوا الابتلاءات والظروف الكثيرة التي تعترضهم بالدراسة والتبليغ، وأنهم سيواجهون أناسًا في دولهم قد لا يفقهون أو لا يحملون من الدين شيئا، فيجب التحصن بضبط العلوم الفقهية وضبط الفتاوى الشرعية بعيدا عن الأوهام، بأخذها ببراهين ومن منابعها وعيونها الصافية ووفق الموازين المحكمة والمتقنة، لكي يتم إفشاؤها بشكل مقنع وهادئ بين الناس.
وفي ختام حديثه المبارك، دعا سماحته (مدّ ظله) الباري تعالى أن يتقبل زيارتهم ويوفقهم لمهامهم بتحمل مسؤولية التبليغ الكبيرة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ذكرتم من موارد مصرف سهم الإمام ( عليه السلام ) دفع ضرورات المؤمنين ، حبذا لو توضح هذه النقطة بالذات والمقصود من الضرورة ؟

لا يكفي في صرف السهم المبارك الفقر الشرعي ، بل لا بُدَّ من الحاجة الملحة مع عدم تيسر سدّها بغير السهم المذكور .

لماذا يوجد أكثر من مرجعية في أخذ الأحكام الشرعية ؟ أليس هذا يؤدي إلى التفرق بين الشيعة ؟ وخاصة نلاحظ اختلاف المراجع في جواز بعض الأحكام وعدم جوازها عند مرجع آخر ؟

بعد غيبة الإمام المعصوم ( عليه السلام ) لم يُفرض على الشيعة نظام يحصر المرجعية في واحد ، فإن النظام المذكور لو فُرض لسهل انحراف المرجع ، ولم يستطع المؤمنون التغيير بعد فرض النظام عليهم ، ولذا انحرفت المرجعيات في سائر الطوائف الإسلامية وغيرها . أما إذا لم يُفرض النظام ، وأوكِل الأمر إلى قناعات الناس بتمامية الميزان الشرعي فيما بينهم وبين الله فإن الناس يبقى لهم القدرة على التغيير عند انحراف المرجع ، وبهذا بقيت الدعوة للحق وللميزان الشرعي في هذه الطائفة على طول المدة ، غاية الأمر أنه يلزم الاختلاف في الحق ، والاختلاف في الحق خير من ضياعه .

ارشيف الاخبار