برعاية مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) .. مادبة افطار وتوزيع سلة شهر رمضان المبارك الغذائية على الأسر المتعففة في مدينة  تنجا في تنزانيا

برعاية مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) .. مادبة افطار وتوزيع سلة شهر رمضان المبارك الغذائية على الأسر المتعففة في مدينة  تنجا في تنزانيا
2018/06/10

 

 بمناسبة شهر رمضان المبارك ،  قام مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله)، مأدبة افطار وبتوزيع سلة شهر رمضان المبارك الغذائية على المؤمنين من اتباع أهل البيت عليهم السلام في مدينة تانجا في تنزانيا  في القارة الأفريقية .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

قد ذكرتم في معرض تعريفكم للكافر انه المنكر لضرورة من ضروريات الدين, و ما لا شك فيه ان المخالف ينكر امامة امير المؤمنين عليه السلام و هي اصل من اصول الدين. فهل المخالف مسلم لانه تلفظ بالشهادتين؟ او انه كافر لكفره بالأمامة؟

المخالف الذي يتشهد الشهادتين محكوم بالاسلام الا أن ينكر ضرورياً يرجع الى الكفر, كما إذا علم بتبليغ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لهذه المسألة وانكرها تكذيباً للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) واما إذا انكرها عن شبهة فهو محكوم بالاسلام ولا تجري عليه احكام الايمان على كل حال.

ما رأي سماحتكم في أموال الدول الإسلامية ، هل هي مالكة أم مجهولة المالك ؟

بل يجري عليها حكم مجهول المالك إذا كان المال المأخوذ قد مرّ بأيدي المسلمين وجرت عليه ملكيتهم ، نعم ، إذا ابتنى كيان الدولة على دعوى الولاية الدينية حقاً أو باطلاً ، وعلى حفظ كيان الإسلام ، لا على أساس وطني أو شعبي ، فهي مالكة لأموالها ، إلا أن يعلم بحرمة المال عيناً كبعض الضرائب الظالمة ، فيجري عليه حكم مجهول المالك .

ذكرتم من موارد مصرف سهم الإمام ( عليه السلام ) دفع ضرورات المؤمنين ، حبذا لو توضح هذه النقطة بالذات والمقصود من الضرورة ؟

لا يكفي في صرف السهم المبارك الفقر الشرعي ، بل لا بُدَّ من الحاجة الملحة مع عدم تيسر سدّها بغير السهم المذكور .

المتوفى ترك أولاداً وأماً لهم ، أي ( زوجة المتوفى ) ، فهذه الأم كان لديها مال خاص ، فبَنَت الأم من مالها الخاص طابقاً فوق البيت الموروث بينهم تبرعاً ، أو بعنوان حفظ مستقبل أولادها ، فالذي حصل بيع البيت بطابقَيْه ، فالأم طلبت زيادة المال على ما تحصل من الثمن ، أي على ما صرفت في بناء الطابق الثاني . أ - فهل شرعاً تستحق ذلك ؟ أم أن لها الثمن فقط ؟ ب - فإذا كانت لا تستحق مما صرفت في البيت فبأي عنوان ؟ ج - وإن كانت تستحق الزيادة على الثمن فكذلك بأي عنوان ؟

إذا صرفته بإذن أولادها إن كانوا كباراً أو بإذن وليهم إن كانوا صغاراً فإن صرفته على أن يكون الطابق لهم لم تستحق ثمن الطابق المذكور ، ولا ما صرفته عليه من المال ، بل يكون الثمن للأولاد بتمامه وليس عليهم شيء . وإن صرفته على أن يكون الطابق لها وكان ذلك برضاهم أو برضا وليهم استحقت ثمن الطابق المذكور ، فإذا كانت نسبة الطابق للبيت الربع مثلاً استحقت ربع الثمن الذي بيع به البيت ، وهكذا . وإن لم يكن البناء بإذنهم ولا بإذن وليهم ، كان بناؤها بلا حق ، فإن كانت ملتفتة لذلك حين البناء كان لهم إزالة بنائها ، واستحقوا عليها أجرة الأرض من حين البناء إلى حين البيع . وكان لها قيمة الطابق المذكور بنحو يستحق إزالته ، فإذا كانت قيمة الطابق المذكور مستحق الإزالة والتهديم الثُّمن من مجموع البيت استحقت ثُمن الثَمَن الذي بيع به البيت ، هذا إذا بنته على أن يكون لها بغير إذنهم ولا إذن وليهم . وأما إذا بنته على أن يكون لهم إحساناً منها عليهم ، وقبضوه على ذلك ، ولو بقبضهم البيت بعد البناء ، فلا شيء لها من قيمته ، نعم لها بالميراث ثمن ما عدا الأرض من بناء تركه الميت ، فتستحق قيمته من مجموع قيمة البيت على كل حال .

ارشيف الاخبار