بمناسبة ولادة السبط المظلوم الإمام الحسن (عليه السلام) .. سماحة السيد عز الدين الحكيم يشارك المؤمنين احتفالاتهم الدينية بولادة الامام الحسن (عليه السلام) في منطقة الرارنجية في محافظة بابل 

بمناسبة ولادة السبط المظلوم الإمام الحسن (عليه السلام) .. سماحة السيد عز الدين الحكيم يشارك المؤمنين احتفالاتهم الدينية بولادة الامام الحسن (عليه السلام) في منطقة الرارنجية في محافظة بابل 
2018/05/30


في ظل اجواء شهر رمضان المبارك، وضمن نشاطات قسم التبليغ في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، شارك سماحة السيد عزالدين الحكيم في مهرجان ذكرى ولادة السبط المظلوم الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) ، في حسينية الرسول الاعظم في منطقة الرارنجية في محافظة بابل ، وقد القى سماحته كلمة ذكر فيها جوانب مهمة من شخصية الامام الحسن عليه السلام ، كما تشرف سماحة السيد بزيارة مزار السيد عبد الله بن زيد الشهيد

 

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما هو الضابط الشرعي بالنسبة إلى الحوار في شبكة الإنترنت ؟ والذي منه ما يدور مع المتربصين بالموالين لأهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) ، سواء بالسباب لإيذائهم عمداً ، أو إحداث التشكيك في نزاهة علماءهم العظام ، كالطوسي والكليني ونظائرهما ، وهذا خلافاً للحوار مع من يترقب المؤمن في حوارهم خيراً ، فما هو الضابط الشرعي لأنواع الحوارات ؟ لا سيَّما مع الوقيعة المتعمدة في مذهب الحق وأهله ؟

أما الحوار مع من يترقب منه الخير فلا ريب في حُسنه ، بل قد يجب ، لما فيه من ترويج الحق ، والسعي لرفع شأنه وإعلاء كلمته ، أو الدفاع عنه وردِّ عادية المعتدين عليه . وأما الحوار مع من لا يترقب منه الخير فهو في نفسه ليس محرماً ، إلا أن يخشى من ترتب بعض المحاذير الشرعية عليه . منها : إغراق الطرف المقابل - صاحب الموقع - في غَيِّه ، وإكثاره من نشر الباطل عناداً ، كردِّ فعل على فتح الحوار معه ونقده . ومنها : تشجيع الموقع ورفع شأنه ، بفتح الحوار معه ولو بنحو النقد له ، إذ قد يكون الحوار معه سبباً لشعور من يقف وراءه أو شعور غيره بأن الموقع من الأهمية بحيث يحتاج الخصم لنقده ، والرد عليه ، والحوار معه ، بخلاف ما إذا أُهمل ، حيث قد يشعرهم بأنه من التفاهة بحيث لا يراه الخصم أهلاً للحوار والنقد ، نظير قوله تعالى : ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ) [ القصص : 55 ] ، أو أن الحق من القوة وظهور الحجة بحيث لا يؤثر عليه التهريج والتشنيع غير المنطقيين ، وقد يؤدي ذلك إلى شعورهم بالخيبة والفشل ، ويكون سبباً في تخفيف غلوائهم وكبح جماحهم ، وهو ما نرجحه غالباً مع كل من يشنع على الحق بعناد وإصرار خارج حدود الحساب والمنطق .

إذا كان يبيع الحاجة (100) دينار ، ويخبر المشتري بأنه يبيعه على (110) دينار ، ثم يترك له (10) دنانير ، ويبقى على سعر البيع ، هل يجوز ذلك ؟ وإذا اشترى على (110) فما حكم الزائد ؟

لا مانع أن يفرق البائع بين مشتري وآخر في سعر البيع ، ولكن يحرم على البائع أن يكذب على المشتري ويقول له أنا أبيع بـ(110) وهو يبيع في الواقع بـ(100) .

إذا نذر الولد نذراً أن يصلي كل يوم ركعتين ، وتحقق الفرض ، ونهاه والده بعد تحقق الفرض ، هل ينحل النذر ؟ وفي الفرض لو كان يجهل معنى النذر الانحلالي فما الحكم ؟ هل يلزم الصلاة ركعتين كل يوم ؟ أم يسقط النذر مع المخالفة أو النسيان ؟

لا ينحل النذر بحل الأب ، وعليه فيجب على الولد الالتزام بالنذر ، كما أن النذر المذكور لا يسقط مع المخالفة أو النسيان ، بل تتعدد الكفارة بتعدد المخالفة .

ارشيف الاخبار