سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يدعو إدارة العتبات المقدسة للاهتمام بتراث المراقد والمدن المقدسة واستيعاب الكفاءات واستثمارها لخدمة الزائرين

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يدعو إدارة العتبات المقدسة للاهتمام بتراث المراقد والمدن المقدسة واستيعاب الكفاءات واستثمارها لخدمة الزائرين
2018/05/28

 

وجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) إدارة العتبات المقدسة بضرورة الاهتمام البالغ بتراث المراقد المقدسة وبمدنها وآثارها التي من شأنها تذكير الأجيال بإرث هذه الأماكن والإشارة إليها بدلالات شاخصة لكي يطلع عليها اتباع أهل البيت عليهم السلام ليستذكروا تاريخهم المجيد وأخذ العبر منه وتكون حافزا لسلوك طريق الحق القويم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته للأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يوسف هادي الشيخ الراضي.
كما دعا سماحة السيد الحكيم (مد ظله) إلى استثمار كافة الكفاءات العاملة بالعتبات المقدسة واستيعابها لتحمل المسؤولية الكاملة لخدمة الزائرين والاستفادة من التجارب السابقة.
وفِي ختام اللقاء الذي حضره مدير إدارة العتبات المقدسة في ديوان الوقف الشيعي السيد موسى الخلخالي والوفد المرافق له، دعا سماحته (مد ظله) بالتوفيق والسداد لكل العاملين لمرضاته تعالى.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز استعمال جسد الميت في التشريح لغرض الدراسة ؟

يحرم تشريح جسد الميت المسلم حتى لغرض الدراسة ، وأما غير المسلم فيجوز ذلك فيه .

نسأل سماحتكم حول فقه الحاسب الآلي ( الكومبيوتر ) ، حيث أن التعامل بالبرامج المشغلة لنُظم الحاسب الآلي كثيرة ، ولها شركات أجنبية غير مسلمة مصنِّعة لها ، وهي تحظر التبادل بها إلا من خلال ضوابط تضعها هي ، ولكن يوجد علم وفن الاستنساخ لتلك البرامج ، حتى أن البرامج المشغلة كبرامج نسخة ويندوز ( windows ) أو غيرها ، أو البرامج الفرعية ، فيقوم بعض الناس بعملية النسخ غير الأصلية بأسعار معقولة وممكنة الشراء ، مع العلم بعدم رضا تلك الشركات المبرمجة لها ، بل وتعتبر في اصطلاحها ( سرقة ) ، سواء للبرامج نفسها ، أو ما يسمونها سرقة لحقوق النسخ ، فهل يعتبر للمتعاقد مباشرة مع تلك الشركات العالمية شرطاً ملزماً شرعاً ؟

الظاهر أن الشرط المذكور ملزِم شرعاً ، لأنه نحو من العهد ، وقد أكَّدت الآيات والأحاديث على الوفاء بالعهد ، قال الله تعالى : ( وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ) [ الإسراء : 34 ] . وفي معتبر الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( ثلاث [ ثلاثة ] لا عذر لأحد فيها : أداء الأمانة إلى البرِّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبرِّ والفاجر ، وبرِّ الوالدين برَّين كانا أو فاجرين ) [ وسائل الشيعة : ج : 13 ، ص : 221 ] ، وقريب منه معتبر مصعب بن عنبسة . نعم إذا نقضوا هم العهد بنقض بعض الشروط لم يكن الشرط ملزماً ، كما أنه إذا لم يرجع الحظر المذكور إلى الشرط في ضمن المعاملة لم يكن ملزماً رأساً .

ارشيف الاخبار