قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) في دمشق ينهي تجهيز السلة الغذائية الرمضانية وتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية

قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) في دمشق ينهي تجهيز السلة الغذائية الرمضانية وتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية
2018/05/16


مع حلول شهر الرحمة الإلهية شهر رمضان المبارك، أنهى قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في العاصمة السورية دمشق تجهيز المستودعات بالسلة الغذائية الرمضانية وشحنها إلى دمشق وخارجها لتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية.
وبلغ عدد السلال المجهزة للتوزيع حتى يوم أمس الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر شعبان 1439 هـ (37500 ) سلة كبيرة تخص العوائل، و(3000 ) سلة تخص الأفراد، وضمت محتويات السلة الغذائية ( رز بسمتي - رز أسباني - عدس - يرغل - سكر - شعرية - زيت نباتي - زيت زيتون - حلاوة – دبس – بندورة).
ومع بداية هذا الأسبوع شرع المكتب بتوزيع السلال على المستحقين ليتسنى الانتهاء منه مع بداية شهر رمضان المبارك.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في موضوع المضاربة ، متى يستحق العامل نسبته المتفق عليها من الربح ؟ هل يستحقها في أول عملية بيع وشراء ؟ أم يستحقها في نهاية كل يوم من أيام العمل ؟ أم يستحقها بعد نهاية البضاعة ؟ أم يجب الاتفاق على ذلك ضمن عقد المضاربة أو في شروط خارجية ؟ فإذا حصل ربح في بعض المبيعات وخسارة في بعضها فهل تجبر الخسارة بالأرباح ، ثم يقسم الصافي من الربح بين العامل وصاحب المال ؟

يستحقها في أول ظهور الربح ولو بارتفاع سعر البضاعة قبل بيعها ، إلا أن ملكيته لها لا تستقر إلا مع عدم ظهور خسارة ، أما مع ظهور الخسارة فإنها تنجبر بالربح ما دامت المضاربة باقية ولم تتم تصفية حق كل منهما . نعم إذا كان هناك اتفاق بينهما صريح أو ضمني على تحديد أمد الانجبار بمدة معينة كان مختصاً بتلك المدة .

المبلّغ المهاجر يعيش بين خليط من الأفكار والعقائد إسلامية كانت أم غير إسلامية ، فهل لجنابكم الكريم أن يتفضل علينا ببعض التصورات والتوجيهات التي تساعده على تأدية وظيفته الشرعية التبليغية بشكل أيسر وأنجح ؟

يجب الحذر كل الحذر من إقحام ما ليس إسلامياً في التبليغ ، بل حتى من إقحام بعض الأفكار المنحرفة المنسوبة للإسلام والمحسوبة عليه ، حيث يتحمل المبلغ في ذلك أعظم جريمة ، لما فيه من تشويه للحقيقة والمبدأ ، وإضلال الناس وتسميم أفكارهم . ولنا أعظم رصيد في الأفكار والمفاهيم التي يتضمنها القرآن الكريم وتعاليم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) في أحاديثهم وخطبهم وأدعيتهم ، وفيما نستفيده من عِبَر من سيرتهم وسلوكهم ، وسلوك أوليائهم الذين مضوا على منهاجهم . فإن في ذلك كله البيان الكافي في العقائد والفقه ، والأخلاق والسلوك ، وتهذيب النفوس والسير بها نحو الكمال ، وهي لا زالت في متناول أيدينا يتيسر لنا الوصول إليها والاستفادة منها . وحق لنا أن نرفع رؤسنا فخراً واعتزازاً بها ، وبذلك كله يستغني الباحث والمبلغ عن بقية الأفكار والطروحات مهما كانت ، ومن أين صدرت . فإن قليلاً من الحق يغني عن كثير من الباطل ، فكيف بالكثرة الكاثرة من تلك المفاهيم الفاضلة والأفكار السامية ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ) [ إبراهيم : 24 - 26 ] . والحمد لله على ما أنعم به علينا من الهدى والرشاد .

ارشيف الاخبار