سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يؤكد على أتباع أهل البيت (عليهم السلام) بأهمية رعاية أبنائهم وتوجيههم بهدوء ولين، كأصدقاء ومحبين لهم

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يؤكد على أتباع أهل البيت (عليهم السلام) بأهمية رعاية أبنائهم وتوجيههم بهدوء ولين، كأصدقاء ومحبين لهم
2018/05/05

 أكد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، على أتباع أهل البيت (عليهم السلام) بأهمية الاهتمام بالأسرة ورعايتها وتربية الأبناء وتوجيههم إلى جادة الصواب من خلال الحوار الهادئ والخالي من العنف، وكأصدقاء ومحبين لهم وليس متسلطين عليهم، وتذكيرهم بمفاهيم أهل البيت (عليهم السلام) وأخذ الدروس والعبر منهم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من المؤمنين من مرتادي جامع الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في بغداد الجديدة، السبت 18 من شهر شعبان 1439هـ.

ونبه سماحة السيد الحكيم (مد ظله الوارف) المؤمنين إلى ضرورة التواصي بالحق بينهم وبين جيرانهم ومتعلقيهم كلا من موقعه في عمله، ببيان الأحكام الشرعية والالتزام الديني والحشمة والعفة والالتزام بالفرائض، بالمحبة والحكمة والرأفة وبعيدا الشحناء والبغضاء.
مبتهلاً سماحته في ختام حديثه المبارك إلى العلي القدير أن يُحسن العواقب ويتقبل الأعمال بأحسن القبول ويكلل أعمال المؤمنين بالنجاح والفلاح، وطلب من الضيوف الكرام أن يوصلوا سلامه ودعاءه لذويهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل معرفة أحوال المسلمين ومشاكلهم في البلدان المختلفة - بما في ذلك ما يجب عليهم أن يسلكوه إزاء واقعهم والمستجدات - دخيل في تشخيص أعلمية الأعلم ؟ بحيث تدخل في الموازنة بين المجتهدين ، أم لا علاقة لها بذلك ؟

لا أثر لذلك في الأعلمية المطلوبة في مرجع التقليد ، لأن المراد بالأعلمية فيه الأعلمية في استنباط الحكم الشرعي الكلي . وأما استنباط أحكام الوقائع الشخصية المختلفة باختلاف الزمان والبلدان المتغيرة تبعاً للمستجدات فيمكن للمقلد القيام به بعد ضبط الموضوعات الكلية للأحكام الكلية التي يأخذها من مرجعه ، أو الرجوع فيها لمرجعه بعد شرح الحالة الخاصة وتحديدها له .

من المألوف أن الفقهاء يفرقون بين البنوك الأهلية وغير الأهلية ، مع أن من الواضح في بعض البلدان أن أموال البنوك لا تبقى مختصة بكل بنك منها ، بل تجتمع يومياً في خزانة البنك المركزي ، وعلى ضوء هذا فهل تكون أموال البنوك حتى الأهلية بحكم مجهول المالك ؟

إنما تكون أموال البنوك الأهلية في الفرض بحكم مجهول المالك ، إذا كان الإيداع في البنك المركزي مبنياً على الاختلاط بين الأموال فيه ، وكان المال المأخوذ من البنوك الأهلية مستعملاً ، قد مرَّت عليه أيدي المسلمين ، لا نقداً جديداً ( بلوك ) ، وعلم بأخذ ذلك المال بعينه من البنك المركزي لا من العملاء ، هذا كله إذا كان البنك المركزي تابعاً لدولة لا تدعي لنفسها الولاية الدينية ولا تقوم على أساس ديني ، وإلا لم يجر حكم مجهول المالك لا على البنوك الأهلية ولا الحكومية ، إلا أن يعلم غصبية المال بعينه من مجهول .

شخص استأجر بيتاً ، ولكن بعد مدة صاحب الدار أراد خروجه منها ، مع العلم أنه لا يقدر على إيجار باهظ الثمن ، ولا توجد قدرة على فعل أي شيء ، فماذا يفعل ؟

يجب عليه تسليم الدار لصاحبها ، والسعي لحل مشكلته بالطرق المشروعة ، ومن الله التيسير والتسهيل : ( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) [ الطلاق : 1 -2 ] .

ارشيف الاخبار