سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو رجال الدين والمبلغين في أفريقيا للانصراف بفاعلية إلى الدعوة لدين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) والعمل بالموازين الشرعية بالتَوَاد والصدق والتواضع والتعايش

 سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو رجال الدين والمبلغين في أفريقيا للانصراف بفاعلية إلى الدعوة لدين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) والعمل بالموازين الشرعية بالتَوَاد والصدق والتواضع والتعايش
2018/04/26

 

  وَجَهَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظِله) رجال الدين في دول أفريقيا إلى الانصراف وبفاعلية وحركة إلى الدعوة إلى دين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) مع الآخرين، والعمل بما أنزل سبحانه وتعالى من أحكام وموازين شرعية من خلال التعامل مع الناس بمُودّة ومحبة وصدق وتواضع وعدم استعلاء، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من رجال الدين في قارة أفريقيا، الأربعاء الثامن من شهر شعبان 1439 هـ.
  كما أوصى سماحة المرجع الديني لسيد الحكيم (مدّ ظله) بالتعايش وسعة الخلق وقبول الآخر والاهتمام به بمحبة واحترام، والابتعاد كليا عن المصالح المادية والسياسية ذات المنافع الآنية، وأن يكون لهم في رسول الله وأهل بيته المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) أسوة حسنة حينما واجهوا أكبر هجمة كفر وإلحاد.
  وفي ختام حديثه المبارك دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يتقبل زيارتهم وأن يستجيب دعاءهم وأن يوفقهم في أداء وظيفتهم على الرغم مما يمتلكه الآخرون من دعم مادي وسياسي هائل، وطلب منهم أن يوصلوا سلامه ودعاءه الخاص لكل أتباع أهل البيت في بلدانهم وتمنياته لهم بالخير والسعادة في الدارين، إنه سميع الدعاء.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما هو رأي سماحتكم في لعبة الزنجفة ( الورقة ) أو ( البتة ) ؟ هل هي حرام أم لا ؟ في أوقات خارج عن وقت الصلاة .

لا نعرف حقيقة اللعبة المذكورة ، فإن كانت تبتني على المغالبة واخترعت لكسب المال حرم اللعب بها بِرِهان وغير رهان ، وإن لم تكن كذلك حلَّ اللعب بها بدون رهان .

كانت لدي صديقة في المدرسة ، وكانت في أيام الامتحانات ( تغش ) ، وكنت أنصحها بعدم الغش ، ثم قلت في نفسي : لا يوجد إلا حل واحد ، وهو : إخبار المدرسات بهذا الشيء ، ولكن قلت : هل هذا يُسمى بالفتنة ؟ أو ماذا يسمى ؟

لا ينبغي الغش في الامتحانات ومخالفة النظام في أمثال ذلك في نفسه ، بل لا يجوز إذا كان موجباً للإضرار بالغير . وينبغي لكِ الاقتصار عل نصحها وإرشادها ، وتتحمل هي مسؤولية العمل القبيح الذي تقوم به .

منذ سنوات وأنا مبتلى بوسواس شديد في الصلاة ، كثير النسيان ، وكثير الشك ، خاصة في الركوع والسجود ، ففي السجود أشك بين السجدة الأولى والثانية ، إني أعلم بالقاعدة الفقهية ، أن كثير الشك لا يلتفت إلى شكه ، فيبني على ما شك فيه ، إلا إذا كان مبطلاً فيبني على عدمه ، ولكن مشكلتي عندما أشك بين السجدتين وأريد أن أبني على السجدة الثانية يميل ظني بأني قد سجدة سجدة واحدة ، ويجب علي أن أنتهي بالسجدة الثانية ، وإذا سجدتها أشك في أني قد سجدت أكثر من سجدتين . الحل الذي أرى أنه ممكن أن يخلصني من هذه الحالة ، على سبيل المثال الشك في السجود ، عندما أشك بين السجدتين ، أني أبني على أن السجدة التي سوف آتي بها بأنها هي السجدة الثانية ، أو أن الركعة التي سوف آتي بها هي هي الركعة الأولى . هل يجوز لي أن أصلي بهذه الكيفية ؟ لأني أشعر بأني بهذه الطريقة سوف أتخلص من هذه الحالة التي تزداد يوماً بعد يوم .

إذا رجع الشك إلى الوسواس بحيث كنت ترى الواقع بعقلك ولا تطمئن له بقلبك بل تبقى قلقاً مضطرباً ، فلا تعتني به ، بل تبني على صحة عملك ، وعلى الإتيان بالشكوك ، إلا إذا كان مبطلا فتبني على عدمه . أما إذا لم يصل إلى هذه المرحلة ، بل كنت كثير الشك فقط ، فإذا أدركت أن احتمال السجدتين من الشيطان كما هو الغالب فيما إذا كثر الظن بالسجدة الواحدة باعتبار أن المرتكز غالباً أن الاحتمال الآخر الضعيف من الشيطان فعليك العمل بالظن ، وإن لم تدرك أنه من الشيطان ، فالأحوط وجوباً البناء على الأكثر ، إلا إذا كان مبطلاً فتبني على الأقل . هذا ويمكنك الاستعانة بحصى أو سبحة أو غيرهما لتحديد عدد السجدات .

ارشيف الاخبار