المؤمنون يحيون ذكرى ولادة الأقمار المحمدية (عليهم السلام) في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا

المؤمنون يحيون ذكرى ولادة الأقمار المحمدية (عليهم السلام) في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا
2018/04/23


أحيى المؤمنون ذكرى ولادة الأقمار المحمدية الإمام الحسين بن علي وأبي الفضل العباس بن علي عليهما السلام والإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في منطقة السيدة زينب عليها السلام في سوريا

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

امرأة صابئية متزوجة من رجل صابئي وأرادت أن تدخل في الإسلام ، وعندها تسعة أولاد ، فهددها عند إسلامها بطردها وطلاقها وأخذ أولادها ، ومحاربتها من كافة قبيلتها ، فما هو الحكم ؟ وكيف تعالج أمرها ؟ علماً أنها أدركت أنه لا بُدَّ من الإسلام .

يجب عليها الإسلام حتى لو أدَّى ذلك إلى الانفصال من زوجها ، بل يحرم عليها أن تبقى معه بعد الإسلام وتمكينه من نفسها : ( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) [ الطلاق : 2 ] ، وسيعوضها الله عن عشيرتها بعشيرة الإيمان والإسلام ، حيث يقول تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) [ الحجرات : 10 ] ، نعم إذا خافت على نفسها من القتل أو نحو ذلك جاز لها كتم إسلامها ، وقيامها بفرائضه بالمقدار المستطاع ، حتى يجعل الله تعالى لها فَرَجاً .

إذا لم يوجد أهل خبرة يخبروننا عن أعلم الموجودين ، وليس هناك شياع مفيد للاطمئنان ، إلى من نرجع في التقليد بعد وفاة المجتهد السابق ؟

إذا كان تقليد السابق - الذي توفي - عن ميزان شرعي وجب البقاء عليه ما لم يثبت أعلمية بعض الأحياء منه فيُقلَّد .

ارشيف الاخبار