سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل باحثا فرنسيا؛ ويدعو المفكرين والباحثين إلى إزالة الضبابية المشوهة للحقيقة، والتفكير بالمصالح المشتركة بين الشعوب لتجنيبها الحروب والويلات

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل باحثا فرنسيا؛ ويدعو المفكرين والباحثين إلى إزالة الضبابية المشوهة للحقيقة، والتفكير بالمصالح المشتركة بين الشعوب لتجنيبها الحروب والويلات
2018/04/19


  استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) الباحث الفرنسي جيل كيبيل يشار والوفد المرافق له، حيث دعا سماحته الباحثين والمفكرين إلى إزالة الضبابية المشوهة للحقيقة عن الواقع الشيعي الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال واحترام الآخر مهما كانت ديانته وقوميته أو مذهبه، لأن الشيعة يستمدون ذلك من سيرة نبيهم الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته سلام الله عليهم أجمعين، وهم ثابتون على هذا الموقف ولا يحيدون عنه جيلا بعد جيل.
كما أكد سماحته أن على المجتمعات المختلفة التفكير بالمصالح المشتركة بين الشعوب، لكي يتجنبوا الحروب والويلات التي لا يوجد بها رابح؛ فالجميع في عداد الخاسرين.
لافتا سماحته (مدّ ظله) إلى دور المرجعية الدينية وتوجيهاتها لجميع العراقيين بالحفاظ على وحدة العراق واستقراره وتجنيبه الفتنة والحرب الطائفية على الرغم مما لحق بالشيعة من ظلم وقتل، بسبب تحريض البعض بتكفيرهم والدعوة لقتلهم.
من جهته تحدث الباحث الفرنسي وهو مدير كرسي الأستاذية للشرق الأوسط والبحر المتوسط ومدير برنامج الدكتوراه المتخصص في العالم الإسلامي بمعهد الدراسات السياسية بباريس، معربا عن فائق شكره وتقديره للمرجعية الدينية بإتاحتها الفرصة الكريمة للقاء بها والاستماع إليها.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما المقصود من الولد الأكبر ، هل خصوص الذكر أم يشمل الأنثى ؟ فإذا كانت الأنثى أكبر سناً من الذكر ، فهل يجب على الذكر قضاء ما فات عن أبيه ؟

نعم يجب ، لأن المراد بالولد الأكبر أكبر الذكور ، هذا ولكن المختار عندنا وجوب القضاء على جميع الورثة الذكور ، لا على خصوص الأولاد ، ولا على خصوص الأكبر .

هل يجوز أن يقول المؤذن في الأذان : ( أشهد أن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن الله يبعث من في القبور ) ؟

نعم يجوز ذلك ، لكن لا بقصد الجزئية من الأذان ، بل بقصد أنها شهادة حق من الدين .

رجل عقد على امرأة عقداً موقتاً لمدة يومين ، وقبل انتهاء اليومين عقد عليها عقداً دائماً ، مع أنه لم يهبها المدة الباقية ، واتفق أن الزوج دخل بها بعد انقضاء اليومين ، وبعد مدة من أيام قليلة جدَّد الزوج والزوجة العقد الدائم احتياطاً مع عدم علمهما بأي شيء مما سبق ، ودخل أيضاً بعد تجدد العقد ، فما هو الحكم الشرعي لهذه المسألة ؟ نرجو التفصيل قدر الإمكان .

العقد الدائم الأول الواقع بعد انتهاء مدة العقد المنقطع باطل ، والوطء المتحقق بعده وطء شبهة لا يؤثمان عليه ، ولكن المرأة تستحق به المَهر المسمَّى والمتفق عليه بينهما ، والعقد الثاني صحيح لا غبار عليه ، وتستحق به المرأة المهر المسمَّى ، فلها المهرُ المسمَّى مرتين .

بعض العوائل التي تعودت أن تقيم أعياد بمناسبة ميلاد أولادها أو بناتها ، علماً أن هذه الأعياد لا تخلو من بعض الاختلاطات وصرف الأموال التي تكون بعض العوائل في حاجتها ، نرجو من سماحتكم توضيح هذا الأمر الذي أصبح عادة طبيعية عند بعض العوائل ؟

العادة المذكورة من العادات التي جاءتنا من المجتمعات المادية والكافرة ، فالجدير بالمؤمنين الإعراض عنها وتركها ، واستبدالها بإحياء المناسبات الدينية المتواصلة على طول أيام السنة ، كمولد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومواليد الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ، وعيد الغدير ونحوها ، فإن في إحيائها إحياءً للإيمان والدين ، مع ما فيها من الترفيه والتسلية ، وجمع المؤمنين والتعارف بينهم ، وفي ذلك إحياء لهويتنا وشخصيتنا ، وحفظ لها من الضياع والانهيار .

ارشيف الاخبار