سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل وفدا من أساتذة جامعات ورجال أعمال من كردستان؛ ويحث العراقيين على التعايش والتكيّف مع بعضهم بالاحترام المتبادل

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل وفدا من أساتذة جامعات ورجال أعمال من كردستان؛ ويحث العراقيين على التعايش والتكيّف مع بعضهم بالاحترام المتبادل
2018/04/15


  استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) وفدا ضم أساتذة ورجال أعمال من إقليم كردستان، حيث حث سماحته جميع العراقيين على التعايش السلمي والتكيّف مع بعضهم البعض بالاحترام المتبادل بعيدا عن إثارة النعرات الطائفية أو القومية أو الدينية أو إثارة الخلافات التي تولد الضغينة بين أبناء البلد الواحد.
مشددا سماحته (مدّ ظله) على حفظ دماء وممتلكات المسلمين وهو موقف ثابت عند الشيعة ومرجعيتهم التي توجه بالصبر وتحكيم العقل على الرغم من ما أصابهم من ويلات ومصائب.
داعيا في نهاية اللقاء للجميع بالتوفيق والسداد لخدمة العراقيين.

استقبال طلبات التسجيل في الدورة الصيفية العاشرة للشباب المغترب وغيرهم

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

يوجد جهاز يستطيع التقاط كل المحطات التلفزيونية في العالم ، ما يسمى ( ستلايت ) ، وفي ضمنها كثير من المحطات التي تبث صور خلاعية وإباحية ، أو مقدمات الإباحية ، فيكون الفرد متمكناً باستعمال هذا الجهاز من التقاطها ، فهل ترون أنه يحرم إستعمال ذلك الجهاز مطلقاً ؟ أو خصوص الالتقاط للصور الإباحية ؟

حبذا لو أمكن السعي لمنع هذا الجهاز درءاً للفساد العام ومنعاً منه ، أما بعد دخوله في البلاد وتعذر التخلص منه فاللازم على المؤمن البعد عنه وتجنُّبه ، ما لم يأمن على نفسه وعائلته من الوقوع في الحرام ، ولم يكن في أخذه له تشجيع للغير ممن لا يؤمن وقوعه في الحرام على أخذه واستعماله ، حيث يحرم التشجيع على الفساد ، كما يحرم عقلاً وشرعاً تعريض الإنسان نفسه وعياله للوقوع في الحرام ، والله من وراء القصد .

شخص بالغ سن الرشد وأكثر أي عمره (16ـ17) سنة ، باع ( كركوشة ) سبحة من الذهب عيار (18) وزنها (7.100) سبع غرامات ومئة سنت ، فاشتراها منه الصائغ بسعر (17800) سبعة عشر ألف وثمانمئة دينار بتاريخ 20/3/1994 ، وبعد مضي خمسة أشهر ظهر أن ( الكركوشة ) مسروقة ، وتعود ملكيتها لوالد الشخص البائع ، أي أن السارق ولده الأكبر باعتراف أبيه ، وصاحب الحاجة الأصلي الذي هو الوالد يريد إما حاجته أعلاه أو الفرق بسعر اليوم ، علماً أن الحاجة تم بيعها في وقتها ومن الصعوبة استرجاعها . ونقطة اخرى بينهما الآن خلاف على الوزن ، بحيث أن صاحبها الأصلي يقول مثقالين ونصف ، والصائغ يقول الوزن كما هو مبين أعلاه ، والمطلوب من سماحتكم البت بهذا الموضوع الحساس ؟ والطرفان قابلان للحلِّ الشرعي ؟

يجب إرجاع ( الكركوشة ) بنفسها مع الإمكان ، ومع التعذر يجب الضمان بقدرها من الذهب ، ومع الاختلاف بين صاحب ( الكركوشة ) وبين الضامن في مقدار الذهب المضمون للاختلاف في وزن الكركوشة يقدم قول الضامن بيمينه إذا لم يكن لصاحب ( الكركوشة ) بيِّنة ، فيضمن بالأقل وزناً في المقام وهو سبعة غرامات ومائة سنت ، والمناسب من الطرفين التسامح والتساهل ، ولا سيما مع حسن النية من الطرفين . ملاحظة : للمشتري الرجوع على الولد السارق بما دفعه له من الثمن وهو (17800) دينار ، كما أن له الرجوع عليه بالفرق الذي يجب عليه أن يدفعه لأبيه المسروق منه ، وتستقر خسارة المبلغ الذي يدفعه على الولد السارق .

هل أن وجوب تقليد الأعلم احتياط أو فتوى ؟

ليس احتياطاً وجوبياً بل فتوى .

ما حكم شرب الدخان في محضر يتأذى فيه مؤمنون آخرون والشرب بدون إذنهم ؟

إذا كان يمكنهم القيام فلا شيء فيه ، وكذا إذا تعذر عليهم القيام من المجلس وكانت الأذية غير شديدة ، أما إذا كانت شديدة فالأحوط وجوباً الترك .

ارشيف الاخبار