جولة السيد عز الدين الحكيم في محافظة ميسان ومشاركته المؤمنين بولادة الزهراء (عليها السلام)، ونقل سلام ودعاء سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) وتوجيهات سماحته للعشائر بإنهاء الخلافات والنزاعات

جولة السيد عز الدين الحكيم في محافظة ميسان ومشاركته المؤمنين بولادة الزهراء (عليها السلام)، ونقل سلام ودعاء سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) وتوجيهات سماحته للعشائر بإنهاء الخلافات والنزاعات
2018/04/11


زار حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم، ممثل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، محافظة ميسان حيث نقل سماحته سلام ودعاء المرجعية الدينية لكافة المؤمنين الذين التقاهم في الحسينيات والجامعات في قضاء المجر الكبير في محافظة ميسان.
وألقى السيد الحكيم كلمة في مسجد قمر بني هاشم (عليه السلام)، تضمنت سيرة الزهراء عليها السلام بمناسبة ولادتها الميمونة، وحث العشائر على إنهاء النزعات والقتال ما بينهم، فضلا عن نقل سلام وتحيات سماحة السيد المرجع الكبير دام ظله الوارف.
بعدها أم سماحة السيد عز الدين الحكيم المصلين في مسجد قمر بني هاشم بحضور المبلغين والمعتمدين ورؤساء العشائر الكرام.
كما زار نجل سماحة المرجع الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله ) جامعة الإمام الكاظم (عليه السلام) في محافظة ميسان، وألقى كلمة توجيهية ثم فتح المجال لطرح الأسئلة وأجاب سماحته على جميع الأسئلة.
ومن ثم زار السيد عزالدين الحكيم مسجد الثقلين وألقى كلمة ثم التقى بمجموعة من الشباب العاملين في مؤسسة النبراس الخدمية.
بعد صلاة الظهر والعصر ، التقى سماحة السيد الحكيم بعشيرة آل أبي عمران الفرطوس، ونقل لهم سلام المرجعية الدينية واهتمامها بالأمة وما يحيط بها من تحديات خاصة النعرات القبلية التي جعلت المجتمع يتقاتل ، وإن هذا الفعل لا يرضي الله سبحانه وتعالى ولا أهل البيت عليهم السلام، وأجرى سماحة السيد الحكيم حوارا معهم ، داعيا إياهم للتعاون والعمل للقضاء على الفساد بكل أركانه.
وفي السياق ذاته زار السيد عز الدين الحكيم ناحية العدل في محافظة ميسان وألقى سماحته كلمة بحضور معتمدي مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف)، كما التقى السيد الحكيم في مدينة العمارة بشيوخ ووجهاء العشائر في المدينة ، وتطرق سماحته اإى ضرورة حل النزعات وخاصة ما يحدث من قتل وقطع الطرق وتحول المجتمع من مجتمع مسلم إلى مجتمع يفتقد إلى التحلي بالدين الإسلامي.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

على القول بنجاسة الجلود المستوردة من الدول الكافرة يتفرع السؤال : إذا علم إجمالاً باشتمال يد الكافر على المذكى وعلى غير المذكى فهل يمكن البناء على الطهارة ؟

العلم الإجمالي إنما يسقط الأصل الترخيصي كأصالة البراءة والتذكية ، كما لو علم إجمالاً بنجاسة بعض الثياب الطاهرة ، أما العلم الإجمالي بالترخيص فلا يصلح لإسقاط الأصل الإلزامي ، كما لو علم إجمالاً بتطهير أحد الثوبين المعلوم نجاسة أحدهما ، ومنه المقام ، لأن مقتضى الأصل عدم التذكية المحرز لنجاسة الجلد ، فالعلم بوجود المذكى إجمالاً لا ينهض بإسقاط الأصل المذكور .

أنا طالب في الجامعة ، وهناك من المعلمين يقولون أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يجتهد في المسائل الدينية وغيرها ، فيصيب في بعضها ويخطئ في البعض ، والدليل هو آيات العتاب في القرآن ، فما مدى صحة هذا القول ؟ وما هو ردكم الشريف لهؤلاء الناس ؟

هذا الكلام غير صحيح مطلقاً ، حيث أن عصمة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليه السلام ) عن الخطأ والنسيان في مقام تبليغ الأحكام ثابتة يقيناً ، وآيات العتاب أجنبية عن هذا الموضوع كما تبين في محلِّه ، ولا مجال لنا لتفصيله هنا .

ارشيف الاخبار