سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المؤمنين بالتآلف والتآزر وباستثمار ولائهم لأهل البيت (عليهم السلام) للابتعاد عن النعرات والعادات الجاهلية والالتزام بالأحكام الشرعية

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المؤمنين بالتآلف والتآزر وباستثمار ولائهم لأهل البيت (عليهم السلام) للابتعاد عن النعرات والعادات الجاهلية والالتزام بالأحكام الشرعية
2018/02/22


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) المؤمنين باستثمار ولائهم وارتباطهم بأهل البيت (عليهم السلام) للابتعاد عن النعرات والعادات الجاهلية والالتزام بالأحكام الشرعية، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من أهالي منطقة المبروكة في قضاء المجر الكبير في محافظة ميسان، السبت 30 من جمادى الاولى 1439 هـ.
داعيا سماحته (مدّ ظله) أبناء العشائر الكريمة أن يتوجهوا إلى دينهم بالتآلف والتآزر والتكافل بعضهم مع البعض الآخر، وأن يزرعوا الطيبة وحسن المعاملة والأخلاق الحميدة مع أسرهم وجيرانهم ومجتمعهم، والثبات عل مبدأ أهل البيت عليهم السلام.
وفي نهاية اللقاء ابتهل سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) إلى الباري سبحانه وتعالى أن يوفقهم إلى الخير ويبارك بزيارتهم لمرقد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، مثمنا ومباركا سماحته اهتمامهم بإحياء الشعائر وإقامتها.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

لو أعطي الخمس لسيد من السادة ، فهل يجب عليه إعطاؤه إلى من هو أفقر منه بكثير ؟

إذا كان فقيراً وأعطي له على أن يكون له لم يجب عليه أن يعطيه لمن هو أفقر منه ، أما إذا أعطي له على أنه أمانة بيده يدفعه للأحوج فاللازم عليه دفعه لمن هو أفقر منه .

هل دعاء التوسل صحيح السند ؟ وما رأيكم به؟

دعاء التوسل مضامينه صحيحة ولا بأس بقراءته برجاء المشروعية.

رجل يملك أراضي زراعية ، اتفق مع مجموعة من المزارعين على أن يكون عليهم إدارة الأرض ، وزراعتها ، وما يتعلق بذلك ، مقابل جزء من الأرض لكل فرد منهم ، وقد جرى الاتفاق بينهم قبل فترة طويلة تقارب ثلاثين سنة ، وقد توفي مالك الأرض ، وكانت له زوجة في حينه ، وكان المزارعون يسلمون حصة مالك الأرض لها . وبعد فترة لا تزيد عن خمس سنوات توفيت الزوجة أيضاً ، ولم يظهر لكل من المالك وزوجته وارث منذ تلك الفترة وإلى يومنا هذا ، وكان المزارعون خلال هذه الفترة يتصرفون بحصة المالك بصرفها في إحياء شعائر حسينية ، حيث يطبخون الطعام باسم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهنا نتوجه إليكم بالأسئلة التالية : أ - هل تصح المعاملة المذكورة ؟ ب - لمن تُعطى حصة المالك في الوقت الحاضر ؟ ج - ما مدى شرعية التصرفات التي صدرت منهم بحصة المالك طيلة هذه الفترة ؟

أ - نعم تصح المعاملة المذكورة . ب - تبقى الحصة أمانة في يد المتصرفين في الأرض لصاحبها ، أو لوارثه ، ويجب الفحص عنهم بوجه جِدِّي ، واللازم حفظ الحصة بما تبقى قيمته كالذهب أو العملة الصعبة . ج - التصرفات المذكورة غير مشروعة ، وهم ضامنون للمال المذكور ، وتبقى ذممهم مشغولة به ريثما يتم العثور على الوارث والتراضي معه .

إذا توفي شخص وترك لأولاده إرثاً ( بيتاً وبستان ) ، هل يجوز للأم أن تعارض في بيع الدار لأنها تحب الاحتفاظ بها لنفسها ؟ وهل يجوز لقسم من الإخوان أن يعارضوا في بيع الدار والبستان لأنهم ينتظرون أن يرتفع سعره في المستقبل ( غير المعلوم ) ؟ خاصة وقد مضى على وفاة الوالد (28) عاماً ، وبلغ أكبر الأولاد سنا (50) عاماً ، مع العلم أنهم لم يسكنوا بها .

يحق لأمِّ الميت أن تعارض بيع حصتها ، ولا يحق لها منع بيع الآخرين لحصصهم ، ويجوز لها شراء حصصهم ، وكذلك الأخوان - إذا كانت لهم حصة - . أما الذي ليس له حصة مثل أخوة الميت ، فلا يحق لهم منع أولاده من البيع ، كما لا يحق لزوجته منع البيع .

ارشيف الاخبار