سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظلّه) يدعو الأطباء لتحمل الأمانة والمسؤولية بالحفاظ على حياة الناس وصحتهم بروح إسلامية وإنسانية وإعادة ثقة المواطن بالطب العراقي

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظلّه) يدعو الأطباء لتحمل الأمانة والمسؤولية بالحفاظ على حياة الناس وصحتهم بروح إسلامية وإنسانية وإعادة ثقة المواطن بالطب العراقي
2018/02/17


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) مجموعة من طبيبات العراق، ودعا سماحته الأطباء في العراق وخارجه لتحمل المسؤولية بالحفاظ على حياة المريض وصحته، بأداء أمانتهم أمام الله سبحانه وتعالى ومهنتهم ومجتمعهم، بمراعاة المرضى بروح إسلامية وإنسانية تنم عن صدق هذه الشريحة وارتباطها بدينها.
منبها سماحته (مدّ ظله) إلى ضرورة إعادة ثقة الناس بالأطباء العراقيين، فهنالك كفاءات جيدة ومخلصة وتعمل بتفان وبعيدا عن الابتزاز والمساومات التي يتعرض لها بعض المرضى من قبل بعض الأطباء والصيادلة، والتي هي بعيدة كل البعد عن ديننا الإسلامي وسيرة أهل البيت عليهم السلام.
وفي ختام حديثه للطبيبات دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يتقبل زيارتهن وطلب منهن أن يوصلن سلامه ووصاياه إلى زملائهن في المهنة وان يوفق الجميع لما فيه الصلاح والسداد.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

اشتريت أعياناً متعددة من شخص كان قد سرقها من أبيه ، وأنا أعلم بذلك ، ثم بعتها ، والآن أريد إعادة المال لصاحبه الأصلي ، ولكني لا أعلم بالضبط أقيام ما بعته ، فكيف أعمل ؟ وأخاف من الضرر إن أخبرت المالك بذلك علىَّ أو على ابنه ؟ فهل لي أن أعطيه أياه تحت عنوان الهدية أو الدين ؟ أو أن أوصله له فقط دون عنوان معين ؟ وهل يبقى لي في ذمة ابنه هذا المال أستعيده منه كيفما استطعت ؟

إذا كانت الأعيان المذكورة يمكن تحصيل أمثالها يجب رد مثلها ، وإذا كانت أعياناً خاصة يجب دفع قيمتها حين الغصب ، مع ملاحظة فرق العملة على الأحوط وجوباً ، ويجوز إيصال التعويض بأي وجه اتفق بحيث يقع التعويض تحت يد المالك وسلطنته ، ويبقى المال الذي دفعته لابنه السارق في ذمته ، يجوز لك أخذه منه .

هل يصح أن يجعل لكل مبلغ يحصل عليه رأس سنة مستقلة ، مثلاً طالب علم يحصل على حق الإمام على ختمة قرآن ، وعلى خطابة حسينية ، مساعدة من بعض المؤمنين ... وهكذا ؟

للإنسان رأس سنة واحدة يجب عليه تصفية خمسه في جميع الفوائد الحاصلة له فيها عند حلول رأس السنة المذكورة ، وليس له أن يجعل لكل فائدة سنة تخصها ، كما ذكرناه في المسألة (49) من كتاب الخمس من رسالتنا ( منهاج الصالحين ) . وينبغي التنبه إلى أن سهم الإمام المدفوع لطالب العلم أو للفقير لا يملك فلا يجب فيه الخمس ، إلا أن يرى الولي تمليكه لمصلحة زائدة على مصلحة البذل أو الصِّرف . وأما المال المأخوذ مقابل العمل كالخطابة وقراءة القرآن فهو مملوك ، فإذا حل رأس السنة فإن كان المكلف قد أدى ما عليه من العمل فالواجب تخميس المال الذي بقي عنده من مال الإجارة ، وإن لم يكن قد أداه استثنى قيمة العمل الذي في ذمته من المال الذي بقي عنده ويجب عليه الخمس في الزائد بعد الاستثناء لا غير .

مَن ولي أمر الميت المعتبر إذنه ؟

الورثة هم أولياء الميت في تجهيزه ودفنه .

ارشيف الاخبار