وفد مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم(مدّ ظله) يلتقي بمجموعة من النخب والكفاءات في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد

وفد مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم(مدّ ظله) يلتقي بمجموعة من النخب والكفاءات في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد
2017/12/30


ضمن التوجه العام لمكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) بالتواصل مع كافة شرائح المجتمع ومكوناته، وبالتنسيق من قبل قسم التبليغ مع المبلغين في مدينة الصدر في العاصمة بغداد، التقى وفد من مكتب المرجع السيد الحكيم يتقدمهم حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم (دام توفيقه) بمجموعة من النخب والكفاءات في مدينة الصدر، حيث أكد سماحة السيد الحكيم خلال حديثه على ضرورة أن تضطلع النخب والكفاءات بواجبها اتجاه المدينة وأهلها وأن يبرزوا الوجه الحقيقي لهذه المدينة المعطاء التي ما بخلت في تقديم التضحيات وقت احتياج البلاد لها، وكذلك الكفاءات التي تتبوأ مراكز الخدمة العامة ومواقع المسؤولية في المنظومة الحكومية وعلى كافة الصعد.
كما أكد سماحته (دام عزه)على موضوع الاعتزاز بالانتماء إلى هذه المدينة وأثرها بواقع العاصمة بغداد، كما استمع سماحة السيد عز الدين الحكيم لبعض المداخلات من الحاضرين الذين ثمنوا هذا التواصل من قبل المرجعية الدينية، وأثنوا على توصياتها السديدة.
وضم الوفد السيد أحمد الحكيم والشيخ عباس التميمي.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم التعطر بالعطر في رمضان ؟

جائز ولا إشكال فيه ، نعم يكره للصائم شمّ النبت طيب الريح .

يجري الحديث عن إمكانية استنساخ بعض أعضاء الإنسان في المختبر ، وحفظها كاحتياطي له أو لأي شخص آخر عند الحاجة إليها ، فهل يجوز ذلك ؟ وهل يشمل الجواز الأعضاء التناسلية ؟ أو لا يجوز ؟ باعتبار أنها منسوبة للشخص فيحرم كشفها مثلاً ، وكذلك بالنسبة لاستنساخ الدماغ هل هو جائز ؟ علماً أن هناك دراسة عملية حول الموضوع ، يراد بحث الجانب الفقهي فيه .

يجوز ذلك بأجمعه ، حتى في الأعضاء التناسلية ، ويجوز النظر إليها لعدم كون نسبتها على حدِّ النسبة التي هي المعيار في التحريم ، فإن النسبة التي هي المعيار في التحريم في نسبة الاختصاص الناشئة من كونها جزءاً من بدن المرأة أو الرجل ، كَيَدهما ورِجلهما ، والمتيقَّن من الحرمة حينئذ حالة اتصالها بالبنت ، أما مع انفصالها فلا تخلو الحرمة عن إشكال . أما نسبة الاختصاص في المقام فهي ناشئة من كون أصلها من خليته ، ولا دليل على كونها معياراً في الحرمة ، والله سبحانه وتعالى العالم العاصم . وفي ختام هذا الحديث ، بعد بيان الحكم الشرعي نحن نحذر من استغلال هذا الاكتشاف وغيره من مستجدات الحضارة المعاصرة فيما يضر البشرية ، ويعود عليها بالوبال ، فإن الله عظمت آلاؤه خلق هذا الكون لخدمة الإنسان ولخيره ، وكما قال عزَّ من قائل : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاًً ) [ البقرة : 29 ] ، وقال تعالى : ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الَْرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ) [ لقمان : 20 ] . فلا ينبغي الخروج به عما أراده الله تعالى له ، فنستحق بذلك خذلانه ونقمته ، كما قال عزَّ من قائل : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ [ إبراهيم : 28 - 29 ] . ونسأله سبحانه أن يسددنا وجميع العاملين في حقل المعرفة لتحقيق الحقائق وإيضاحها ، وخدمة البشرية وصلاحها ، إنه ولي التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

هل يجوز حضور مجالس الإمام الحسين ( عليه السلام ) في شهر محرم لشارب الخمر ؟ كما أنه يَعقِل ما يقول ، ويفهم ما يسمع ، ولكنه شارب خمر ؟ فهل يجوز له الحضور والاستماع واللطم على مصائب الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟

ارتكاب حرام معيَّن لا يمنع من فعل حسنات أخرى ، بل قد يوجب توبته عن ارتكاب الذنوب ، ولكن إذا استلزم حضور هذا الشخص هتك المجلس ، أو الاستخفاف بشخصية الإمام الحسين ( عليه السلام ) لم يجز الحضور .

ارشيف الاخبار