بمناسبة شهادة الزهراء (عليها السلام) .. السيد عز الدين الحكيم يلقي كلمة توجيهية في حسينية الأنصار في حي جميلة ببغداد، تحدث فيها عن رسالة النبي الأكرم (صلى الله عليه واله)

بمناسبة شهادة الزهراء (عليها السلام) .. السيد عز الدين الحكيم يلقي كلمة توجيهية في حسينية الأنصار في حي جميلة ببغداد، تحدث فيها عن رسالة النبي الأكرم (صلى الله عليه واله)
2017/12/29


  ضمن جولته في العاصمة بغداد بمناسبة استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)، واستكمالا للبرنامج المعد من قبل قسم التبليغ في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) بهذه المناسبة، زار حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد عز الدين الحكيم، اليوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر 1439 هـ، حسينية الأنصار في منطقة جميلة في مدينة الصدر مع وفد المكتب الذي ضم السيد أحمد الحكيم والشيخ عباس التميمي والشيخ موسى البديري ، حيث أم (دام توفيقه) الناس في صلاة الجماعة، ليتحدث بعدها سماحته للمؤمنين حول رسالة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، التي أراد الله لها أن تكون هادية وموجهة للأمة لطاعته سبحانه وتعالى، حيث كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يريد لهذه الرسالة ان تكون واضحة وجلية وضمانتها الارتباط بأهل البيت عليهم السلام، الذين اختارهم الله للحفاظ عليها ولم يرد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تكون الرسالة جهة سلطان أو حكم يتسلط بها على رقاب الناس”.
وتطرق سماحته إلى ذكرى شهادة الزهراء عليها السلام،داعيا المؤمنين أن يستذكروا أهل بيت نبينا صلوات الله عليهم اجمعين، الذين كانوا ضمانا للدين وللرسالة، ومدى التزامنا بنهجهم وطاعتنا لهم، وليس ببعيد أن الاوساط التي تسير بهدي أهل البيت عليهم السلام ممثلة بالمرجعية الدينية في انطلاقهم بالدفاع عن الأرض والعرض والتزامهم بعدم الاعتداء ، والتزم الناس بمنهج أهل البيت عليهم السلام وبالمرجعية الدينية الرشيدة، ولم يكونوا أداة للانتقام وظلم الناس وهذا المثل لمرحلة استوجبت حمل السلاح للدفاع عن الوطن ومقدساته، وهناك المجالات الHخرى التي لا تستوجب حمل السلاح، فعلينا Hن نلتزم بنهجهم في كل الظروف.
ودعا السيد الحكيم المؤمنين لاستثمار المناسبات الدينية المختلفة في استذكار نهج أهل البيت عليهم السلام، ولتصحيح مسيرتنا وتصرفاتنا وهي فرصة للتقرب لله تعالى، وأن نبقى ملتزمين بنهجهم(عليهم السلام) ، مهما تعرضنا لحملات تريد أن تبعدنا عن الطريق الصحيح والجادة الوسطى وليس هناك طريق أرشد منه باختيارنا مرجع التقليد وطريقة الاختيار تشير لتمسك المؤمنين بالدين لكون الاختيار يتطلب أن يكون المرجع من حيث الأعلمية والعدالة والصلاح، وهذا الخط والمنهج هو الحق، فعلينا أن نديمة بزرع أصوله وتأصيله بنفوس أولادنا ليكبروا على هذا النهج.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

كانت لدي صديقة في المدرسة ، وكانت في أيام الامتحانات ( تغش ) ، وكنت أنصحها بعدم الغش ، ثم قلت في نفسي : لا يوجد إلا حل واحد ، وهو : إخبار المدرسات بهذا الشيء ، ولكن قلت : هل هذا يُسمى بالفتنة ؟ أو ماذا يسمى ؟

لا ينبغي الغش في الامتحانات ومخالفة النظام في أمثال ذلك في نفسه ، بل لا يجوز إذا كان موجباً للإضرار بالغير . وينبغي لكِ الاقتصار عل نصحها وإرشادها ، وتتحمل هي مسؤولية العمل القبيح الذي تقوم به .

إذا رمى شخص زجاجة وسط الطريق ، فمرَّ بها إنسان فجرحته ، أو سيارة فتمزق إطارها ، فهل يضمن الشخص ؟

إن كان رميها في الطريق المذكور متعارفاً مألوفاً فلا ضمان على الرامي لها ، وإلا كان ضامناً .

إذا سألني سائل عن بعض المجرَّبات المفيدة من الأذكار أو الآيات وغيرها ، والتي تنفع للحفظ ، أو الرزق ، أو المحبة ، أو فهم العلم ، وغير ذلك ، فهل يجوز أن أخفي عنه ما أعلم ؟ وهل يُعتبر من كتمان العمل المحرَّم ؟

يجوز لك إخفاء التجربة ، وإن كان الأولى بذل النصيحة لكل مؤمن ، لما له من حقوق أكدت عليها النصوص بشكل حثيث . نعم الأحوط وجوباً عدم إخفاء ورود ذلك عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو الإمام ( عليه السلام ) إذا كان السؤال عن الورد والأثر .

ارشيف الاخبار