سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل وفد المجمع الفقهي السني؛ ويدعو أصحاب الفضيلة والحكمة لاستثمار مقاماتهم بنشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والكراهية 

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل وفد المجمع الفقهي السني؛ ويدعو أصحاب الفضيلة والحكمة لاستثمار مقاماتهم بنشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والكراهية 
2017/12/17


وجَهَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مُدّ ظله) أصحاب الفضيلة والحكمة والمفكرين من علماء الدين وغيرهم باستثمار مقاماتهم في المجتمع لنشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي المبني على الاحترام المتبادل، ونبذ كل أشكال العنف والكراهية والشحن الطائفي المقيت، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد المجمع الفقهي في الوقف السني العراقي، ذلك مساء يوم السبت 27 من ربيع الأول 1439 هـ.
ودعا سماحته جميع الأطراف لمراعاة مصلحة العراق وشعبه، بعيدا عن أية مصلحة آنية أو ذاتية، وأن يكونوا موحدين إزاء الأخطار المحدقة بهم، وأن يتوحدوا بمكافحة الفساد بعيدا عن الدبلوماسية، بأن يكون التصدي صادقا ملموساً.
من جهتم قدم أعضاء الوفد شكرهم الجزيل لمقام المرجعية الدينية على إتاحتها الفرصة للحديث والاستماع لنصائحها وتوجيهاتها، ومتمنين من العلي القدير أن يوفق الجميع لخدمة هذا البلد المبتلى بالأيادي الغريبة التي لا تريد الخير لأبنائه.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم اللقطة في بلاد الإسلام ؟ هل يجب مراجعة الحاكم الشرعي ؟

لا يجب مراجعة الحاكم الشرعي ، بل يقوم الملتقط بنفسه بالتعريف ، وإجراء بقية أحكامها التي يذكرها الفقهاء .

ورد قوله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً ) [ النساء : 31 ] ، وورد قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ... ) [ النجم : 32 ] . فهل السفور كما نراه اليوم من قبل كثير من النساء من الكبائر ؟ أو من اللمم ؟ وكذلك الغناء هل هو من الكبائر أو من اللمم ؟ أرجو أن تضربوا لنا مثلاً على اللمم .

قد فسر اللمم بتفاسير أظهرها أنه عبارة عن الإلمام بالشيء من دون دوام عليه ، وعليه يكون المراد به في الآية الكريمة مقارفة الكبيرة من دون إقامة عليها ، بل في حالات طارئة مع التراجع والإقلاع . فيكون المراد أن الله سبحانه بواسع رحمته يغفر للمقارف للكبيرة حينئذ ، وليس المراد باللمم الذنوب الصغيرة ، كما في بعض التفاسير . وعلى كل حال الذنوب الصغيرة هي الذنوب التي لم يرد الوعيد عليها بالنار في الكتاب ، ولا في السنة الشريفة ، بل ورد النهي عنها لا غير ، مثل النهي عن حلق اللحية ، نعم الإصرار على الصغائر - بمعنى الإتيان بها مستهوناً بها غير خائف منها ولا وَجِل - من الكبائر . كما أن الغناء من الكبائر ، وأما السفور فيظهر من بعض النصوص أنه من الكبائر للوعيد عليه بالنار ، بل لا ينبغي الإشكال في كونه من الكبائر إذا ابتنى على الإصرار والاستخفاف .

ما حكم بطانة السترة أو المعطف أو أي لباس رجالي إن كانت منسوجة من الحرير الخالص ؟

الأحوط وجوباً تجنبه إذا كان معدوداً من الملبوس عرفاً ، كما ذكرناه في المسألة (70) من كتاب الصلاة من ( منهاج الصالحين ) .

ارشيف الاخبار