سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل وفد المجمع الفقهي السني؛ ويدعو أصحاب الفضيلة والحكمة لاستثمار مقاماتهم بنشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والكراهية 

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل وفد المجمع الفقهي السني؛ ويدعو أصحاب الفضيلة والحكمة لاستثمار مقاماتهم بنشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والكراهية 
2017/12/17


وجَهَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مُدّ ظله) أصحاب الفضيلة والحكمة والمفكرين من علماء الدين وغيرهم باستثمار مقاماتهم في المجتمع لنشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي المبني على الاحترام المتبادل، ونبذ كل أشكال العنف والكراهية والشحن الطائفي المقيت، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد المجمع الفقهي في الوقف السني العراقي، ذلك مساء يوم السبت 27 من ربيع الأول 1439 هـ.
ودعا سماحته جميع الأطراف لمراعاة مصلحة العراق وشعبه، بعيدا عن أية مصلحة آنية أو ذاتية، وأن يكونوا موحدين إزاء الأخطار المحدقة بهم، وأن يتوحدوا بمكافحة الفساد بعيدا عن الدبلوماسية، بأن يكون التصدي صادقا ملموساً.
من جهتم قدم أعضاء الوفد شكرهم الجزيل لمقام المرجعية الدينية على إتاحتها الفرصة للحديث والاستماع لنصائحها وتوجيهاتها، ومتمنين من العلي القدير أن يوفق الجميع لخدمة هذا البلد المبتلى بالأيادي الغريبة التي لا تريد الخير لأبنائه.

استقبال طلبات التسجيل في الدورة الصيفية العاشرة للشباب المغترب وغيرهم

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل النفط طاهر أم نجس ؟

النفط في حد ذاته طاهر ، ولكن يتجنس بملاقاة النجاسة .

ما المقصود بـ( الجاهل المقصر ) و( الجاهل القاصر ) ، وما هو الأثر الشرعي لكل منهما ؟

المقصود بـ( الجاهل القاصر ) من لا يسعه التعلم والخروج من الجهل ، ويُعذر في جهله ، ولا يحاسب عليه ، والمقصود بـ( الجاهل المقصر ) من يمكنه التعلم ولا يبذل جهده في معرفة الحكم الشرعي ، ويحاسب على جهله لو وقع في مخالفة الحكم الشرعي ، وهما يختلفان في استحقاق العقاب مع الخطأ في العمل وعدمه .

المبلّغ المهاجر يعيش بين خليط من الأفكار والعقائد إسلامية كانت أم غير إسلامية ، فهل لجنابكم الكريم أن يتفضل علينا ببعض التصورات والتوجيهات التي تساعده على تأدية وظيفته الشرعية التبليغية بشكل أيسر وأنجح ؟

يجب الحذر كل الحذر من إقحام ما ليس إسلامياً في التبليغ ، بل حتى من إقحام بعض الأفكار المنحرفة المنسوبة للإسلام والمحسوبة عليه ، حيث يتحمل المبلغ في ذلك أعظم جريمة ، لما فيه من تشويه للحقيقة والمبدأ ، وإضلال الناس وتسميم أفكارهم . ولنا أعظم رصيد في الأفكار والمفاهيم التي يتضمنها القرآن الكريم وتعاليم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) في أحاديثهم وخطبهم وأدعيتهم ، وفيما نستفيده من عِبَر من سيرتهم وسلوكهم ، وسلوك أوليائهم الذين مضوا على منهاجهم . فإن في ذلك كله البيان الكافي في العقائد والفقه ، والأخلاق والسلوك ، وتهذيب النفوس والسير بها نحو الكمال ، وهي لا زالت في متناول أيدينا يتيسر لنا الوصول إليها والاستفادة منها . وحق لنا أن نرفع رؤسنا فخراً واعتزازاً بها ، وبذلك كله يستغني الباحث والمبلغ عن بقية الأفكار والطروحات مهما كانت ، ومن أين صدرت . فإن قليلاً من الحق يغني عن كثير من الباطل ، فكيف بالكثرة الكاثرة من تلك المفاهيم الفاضلة والأفكار السامية ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ) [ إبراهيم : 24 - 26 ] . والحمد لله على ما أنعم به علينا من الهدى والرشاد .

ارشيف الاخبار