السيد عز الدين الحكيم ينقل وصايا وتوجيهات المرجعية الدينية لشيعة أهل البيت عليهم السلام في تركيا، ويدعوهم إلى الالتزام بتعاليمهم وسيرتهم عليهم السلام

السيد عز الدين الحكيم ينقل وصايا وتوجيهات المرجعية الدينية لشيعة أهل البيت عليهم السلام في تركيا، ويدعوهم إلى الالتزام بتعاليمهم وسيرتهم عليهم السلام
2017/12/03


نقل سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم وصايا وتوجيهات المرجعية الدينية لشيعة أهل البيت عليهم السلام باتباع رسالتهم التي ضحوا من أجل أن يسير شيعتهم على نهجها، جاء ذلك خلال استقباله لوفد من زوار مرقد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام الأتراك من محافظة قونيا.
وقد دعا سماحة السيد عز الدين المؤمنين لأن يشكروا الله تعالى الذي وفقّهم لزيارة المراقد المقدسة واستثمار هذه الزيارة لتجديد العهد لهم (عليهم السلام) والتعلم من سيرتهم العطرة وعكسها على سلوكهم وإفشاء ذلك بين أهلهم وجيرانهم ومجتمعهم وأوطانهم.
كما حث سماحة السيد الحكيم (دام عزه) شيعة أهل البيت عليهم السلام في تركيا وغيرها من البلدان على تشجيع الشباب التقي والملتزم للانخراط في الدراسة الحوزوية في النجف الأشرف، لكي يعودوا إلى مدنهم محملين بعلوم أهل البيت (سلام الله عليهم أجمعين).
وفي نهاية اللقاء الذي جرى في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في النجف الأشرف، دعا سماحته من العلي القدير أن يوفقهم لمثل هذه الزيارات وطلب منهم أن يشجعوا الآخرين عليها، وأكد لهم أن الذين لا يتمكنون منها فيستطيعون أداءها من بعيد في منازلهم ومدنهم من أجل أن لا يكونوا معزولين عن أهل البيت وعن رسالتهم عليهم السلام.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

السائلة العلوية ترجو من سماحتكم أن تقدموا لها نصيحة تقوّمها لتكون سوية في سلوكها ، وتدعو لكم بالتوفيق ولتكونوا ذخراً للإسلام والمسلمين ؟

نصيحتنا لها تقوى الله تعالى ، والتفقه في دينه ، والحذر من نزغات النفس الأمارة بالسوء ، ونزغات الشيطان الرجيم ، والله سبحانه هو الموفق والمعين .

امرأة صابئية متزوجة من رجل صابئي وأرادت أن تدخل في الإسلام ، وعندها تسعة أولاد ، فهددها عند إسلامها بطردها وطلاقها وأخذ أولادها ، ومحاربتها من كافة قبيلتها ، فما هو الحكم ؟ وكيف تعالج أمرها ؟ علماً أنها أدركت أنه لا بُدَّ من الإسلام .

يجب عليها الإسلام حتى لو أدَّى ذلك إلى الانفصال من زوجها ، بل يحرم عليها أن تبقى معه بعد الإسلام وتمكينه من نفسها : ( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) [ الطلاق : 2 ] ، وسيعوضها الله عن عشيرتها بعشيرة الإيمان والإسلام ، حيث يقول تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) [ الحجرات : 10 ] ، نعم إذا خافت على نفسها من القتل أو نحو ذلك جاز لها كتم إسلامها ، وقيامها بفرائضه بالمقدار المستطاع ، حتى يجعل الله تعالى لها فَرَجاً .

ارشيف الاخبار