سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي العراقيين بتحمل نعمة مسؤولية خدمة زوار الأربعين بسعة الصدر وإحيائها بما يتناسب والهدف الذي ضحى من أجله سيد الشهداء عليه السلام

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي العراقيين بتحمل نعمة مسؤولية خدمة زوار الأربعين بسعة الصدر وإحيائها بما يتناسب والهدف الذي ضحى من أجله سيد الشهداء عليه السلام
2017/10/19


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) العراقيين كافة بتحمل المسؤولية التي وفقهم الله سبحانه وتعالى لها لخدمة الزائرين الذين يفدون من جميع قارات العالم لأداء مراسم الزيارة وبالخصوص زيارة الأربعين، وذلك من خلال التحلي بسعة الصدر والصبر والتحمل والإيثار وإلغاء الفوارق ومن خلال المحبة والاهتمام بالزائرين والتخفيف من معاناتهم وتحمل أذواقهم. وأكد سماحته أن على خدمة الحسين عليه السلام أن يعلموا أن سيد الشهداء عليه السلام أراد بتضحيته بنفسه وأولاده وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) بقاء المذهب خالدا، وأن لا تنسى مصيبته بكل مآسيها ومصائبها من قبل شيعتهم، فعلينا السعي المخلص وكل من موقعه لأن تبقى هذه القضية في نفوس الناس ما استطاعوا.
وأشار سماحته خلال استقباله، الأربعاء 27 من محرم الحرام 1439 هـ، مجموعة من خدمة زوار مزار ميثم التمار (رضوان الله عليه) في الكوفة، إلى حجم المسؤولية الملقاة عليهم كعراقيين بخدمة زوار سيد الشهداء عليه السلام، مبينا (مدّ ظله) أن "الحمل ثقيل والحمل الثقيل لا يتحمله سوى أهله وأنتم أهل له"، داعيا في ختام حديثه الباري تعالى أن يوفق الجميع لهذه الخدمة وينالوا ثوابها برفع رؤوس الشيعة عاليا وأن يتقبل أعمالهم ويروا خير وبركات هذه الخدمة في الدارين وأن يدفع البلاء عنهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا طلَّق الرجل امرأته وهو في حالة غضب شديد ، بحيث منع أو سلب قصده فهل يصح منه الطلاق ؟

لا يصح الطلاق مع الغضب الشديد الذي يسلب القصد ، على أنه لا يصح الطلاق للمرأة حتى مع القصد ، إلا في طهر لم يواقعها فيه .

إذا عقد على المرأة متعة ودخل بها ، وبعد انتهاء المدة المقررة عقد عليها ثانية ، وقبل الدخول أبرأها المدة ، فهل يجوز العقد عليها من قِبَل شخص آخر قبل انقضاء عدتها من الأول ، وذلك بلحاظ العقد الثاني حيث لم يدخل بها الأول في هذا العقد ، والثاني قد تزوج غير مدخول بها ، كما نقلت الفتوى به عن بعضهم ، ووقعت حالات كثيرة اعتماداً على هذه الفتوى ، حيث أن امرأة واحدة تدور على عدة رجال في ليلة واحدة ، وكل واحد منهم يعقد عليها مرتين ، يدخل في الأول ويبرؤها المدة في العقد الثاني وهكذا ؟

إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا إشكال في عدم وجوب العدة مع هبة المدة قبل الدخول ، إلا أن ذلك لا ينافي وجوب العدة للعقد الأول الذي حصل الدخول به ، فإن العدة إنما تسقط في حق الزوج نفسه ، ولا تسقط في حق غيره ، فكيف يجوز لغيره تزويجها بعد هبة مدة العدة الذي لا دخول فيه قبل مضي عدة العقد الذي حصل به الدخول . ولا بأس بملاحظة معتبرة المفضل بن عمر ( وسائل الشيعة : الحديث : ، ب : ، من أبواب المتعة ) : ليعلم بشاعة ما وقع .

فإذا كان المخبر يقع في الحرج ، أو بالإخبار يتوقع أن يصل حال الزوجين إلى عدم تحملهما ذلك ، فما هو التكليف الشرعي ؟

إن كان المراد بالحرج صعوبة تبليغ مثل هذا الحكم فليس هو عذراً ، وإن كان المراد به وقوع المخبر في مضايقات مهمة فهو عذر ، وإن كان المراد بعدم تحمل الزوجين عدم رضوخهما للحكم الشرعي فليس هو مبرراً لترك الإخبار ، وإن كان المراد به وقوعهما في أزمة نفسية تضرّ بهما ضرراً بليغاً فهو مبرر لترك الإخبار .

ارشيف الاخبار