بحضور وكيل مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)؛ عشائر الفرطوس في مدينة العمارة تقيم مؤتمرها العام

بحضور وكيل مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)؛ عشائر الفرطوس في مدينة العمارة تقيم مؤتمرها العام
2017/10/09



 بحضور وكيل مكتب سماحة المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، فضيلة الشيخ زيارة الفرطوسي، عقدت عشائر الفرطوس في مدينة العمارة – جنوب العراق – مؤتمرها العام. وفي كلمة له في المؤتمر دعا وكيل المرجعية إلى الالتزام بالضوابط الشرعية وتوصيات المرجعية الدينية في حل الاختلافات العشائرية.

ويأتي حضور وكيل المرجعية الدينية ضمن النشاطات المتوالية للمكتب في أوساط العشائر ودعوتهم للابتعاد عن حالات القتل العشوائي في الصراعات العشائرية وضرورة ضبط الأمور بما ينسجم مع الموازين الشرعية .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص اشترى داراً أسكن فيها أحد علماء الدين دون أن يبين له عقد ملكية هذه الدار أم لا ، ثم مات المشتري ولم يعثر على وارث له لأنه أجنبي عن العراق مقيم فيه ، وقد هدم ابن العالم الديني هذه الدار وأعاد بنائها . السؤال هو : هل يحق لحفيد العالم الديني تملك أرض الدار ، والتي ستؤول هي والبناء الذي يملكه إلى الدولة إن لم يسجلها في الطابو بإسم أحد ؟ أم لا يجوز له ذلك ؟

إذا لم تقم قرينة على تمليك المشتري الدار للعالم الذي أسكنه فيها فالدار القديمة بما فيها الأرض محكومة بأنها للمالك الأول ، هو المشتري لها ، ولا يجوز لأحد أن يتملكها ، نعم يجوز لكل أحد أن يسعى لتسجيلها بإسمه رسمياً من أجل الحفاظ عليها ليدفعها لمالكها بعد الفحص عنه ، والعثور عليه في حياته ، أو لوارثه بعد وفاته ، فإن ذلك إحسان يؤجر عليه . لكن يجب عليه التوثق من حفظ الدار لصاحبها وعدم ضياعها عليه ، بأن يشهد على نفسه ، ويوصي بها ، ونحو ذلك .

إذا كانت الأرض المتنجسة خالية من عين النجس وصب عليها الماء القليل فهل من الضروري أن يسحب هذا الماء بالكامل ؟ أم تطهر الأرض بكاملها ؟ وإن بقي شيء من الماء الذي صب على الأرض المتبقي في بعض المواضع ؟

إذا بقي الشيء القليل من الماء الذي يتعارف بقاؤه لم يضر ذلك ، بل إذا استمر جريان الماء حتى ذهب ماء الغسالة فلا بأس ببقاء الكثير بعد ذلك .

ما حكم التعطر بالعطر في رمضان ؟

جائز ولا إشكال فيه ، نعم يكره للصائم شمّ النبت طيب الريح .

لو سئل المكلف عن أمور وإرشادات حول الإبحار في شبكة الإنترنت ، وكانت إجابته لبعض المكلفين تؤدي إلى نجاة لهم من الذنوب ونظائرها ، كالشبهات المزعومة ، وهو يعلم بأنه إذا لم يرشدهم - خاصة هذه المجموعة من المؤمنين - فإنهم يتعرضون حتماً لذلك الإثم ، فهل يجوز له ترك الإرشاد مع علمه باستجابتهم لإرشاده وتوجيهه ؟

الذي يبدو من السؤال أن المراد هو سؤال هذه المجموعة من المؤمنين عن كيفية الوصول لبعض مواقع الإنترنت النافعة في الدين ، التي تجهد في دفع الشبهات ، وبيان الحقائق ، والتذكير بالله تعالى والتقريب منه ، ونحو ذلك من الثقافة الدينية النافعة . والظاهر أن إجابتهم وإرشادهم راجحة شرعاً بوجه مؤكد لمن يتيسر له ذلك ، قضاءً لحاجة المؤمن ، خصوصاً مثل هذه الحاجة ، بل يخشى من ترك البيان حينئذٍ خذلان الله تعالى للمسؤول وسلبه توفيقه ، لزهده في ثواب قضاء حاجة المؤمن مع قدرته على ذلك . بل قد يجب البيان حينئذٍ ، كما لو خيف من ترك البيان للسائلين وبقائهم على جهلهم من أن يستغلهم دعاة الباطل ، ليكونوا من حملته الداعين إليه بنحو يضرّ بالدين ، ويكون سبباً في وهنه .

أكتب على الدوام نصوص أدبية أحيانا تتحدث عن مواقف عاطفية مثلا أو فيها إطراء للمجتمعات الغربية , هل ذلك جائز شرعا ؟

الاطراء ان كان في مجالات التقدم التقني وما شابه لا بأس به, والحذر من إغفال مجالات الانحراف الاخلاقي والعقيدي في تقييم المجتمعات الغربية.

ارشيف الاخبار