آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) يزور حسينية أم البنين (سلام الله عليها) في مدينة عبادان

آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) يزور حسينية أم البنين (سلام الله عليها) في مدينة عبادان
2017/09/28

بهدف المشاركة في إحياء مراسم محرم الحرام في محافظة خوزستان, سماحة آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) نجل سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله), يزور حسينية أم البنين (سلام الله عليها) في مدينة عبادان, حيث شارك سماحته المعزين في مراسم عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

والدتي نذرت ان تذهب مشيا على الأقدام الى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ولكنها عجزت ان تقوم بنذرها الآن فهل يجب دفع شيء بديل عن هذا النذر ، وهل يجب عليّ أن افي بهذا النذر

إذا كانت الوالدة عاجزة عن المشي في وقته انحل النذر ولا يجب عليها دفع شيء بدلاً عنه علماً أن نذر الوالدة لا يوجب الوفاء على الولد حتى لو كان قادراً على ذلك. ولا يجزي عنها اذا كانت قادرة عليه

العرف السائد ( على المُدَّعي البيِّنة وعلى المُنكِر اليمين ) ، فإذا كان الشخص المتهم بجريمة منكراً ارتكابها فعليه حسب القواعد اليمين ، ولكن إذا كان المتهم صغير السن ، غير ثقة ، أتراه هنا يطلب المدعي اليمين من شخص ثقة غير المتهم ليسد مسد يمين المنكر المتهم ، فهل هذا جائز شرعاً . وإذا كان الشخص الثالث متيقناً من كلام المتهم الذي طعن فيه وقام باليمين بدلاً عنه ثم تبين بعد مدة كذب المتهم فهل على الشخص الحالف كفارة ؟ وما هو الحكم الشرعي في الحالة هذه ؟

طلب اليمين من المنكر من شؤون الحاكم الشرعي ، ولا يحق لأحد القيام به إذا كان المقصود منه فصل الخصومة ، نعم يجوز للمدعي طلب اليمين من المنكر من باب التوثق ، ويجوز للمنكر إجابته لذلك ، لكن لا تجب عليه . وعليه فلا يجوز للمدعي في الحالة المذكورة المطالبة باليمين إلا من باب التوثق ، ولا تجب إجابته على ذلك بل تجوز ، كما أن الحالف لا يجوز له اليمين إلا مع التأكد واليقين وإلا كان عاصياً ، ولكن لا كفارة على اليمين المذكورة .

اذا حدث ان استغيب شخص بذكر خصلة سيئة فيه ويصعب التحلل منه فهل الاستغفار له في صلاة الليل يمحو الذنب ام عليه التحلل؟

لابد في خروج المكلف من تبعة الغيبة ــ مضافاً إلى التوبة ــ من أن يحلله الشخص الذي اغتابه فإن تعذر ذلك ــ ولو لخوف ترتب فساد على ذلك ــ فلابد من الاستغفار له سواء كان في قنوت صلاة الوتر او غيره

هل للوالد أن يمنع ولده عن فعل شيء معين إذا كان محتملاً وقوع ضرر عليه أو عليهم ؟ وهل للوالد منع الولد لا لخوف الضرر بل لأجل أن يرى مدى إطاعة ولده له ؟ أقول هل يجب على الولد إطاعة والده ؟

أما المنع بنحو القسر فلا يجوز إلا إذا كان الضرر مهماً ، بحيث يحرم إيقاعه بالنفس ، وأما المنع بالنهي عن فعل الشيء من دون قسر على تركه فهو جائز للأب ، لكن لا يجب على الولد إطاعته إلا أن يلزم من ترك الإطاعة العقوق لكونه إساءة للأب ، وخروجاً عن مقتضى الأبوَّة عرفاً ، بحيث يكون تعدياً عرفاً ، هذا في الكبير أما الصغير فلوليِّه - أباه كان أو غيره - منعه بنحو القسر عما يضره مطلقاً .

ارشيف الاخبار