سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو المبلغين وخطباء المنبر الحسيني إلى التحقيق والتثبت في نقل الروايات وجمع المعلومات بدقة لينتفع بها المجتمع

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو المبلغين وخطباء المنبر الحسيني إلى التحقيق والتثبت في نقل الروايات وجمع المعلومات بدقة لينتفع بها المجتمع
2017/09/20

دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) المبلغين وخطباء المنبر الحسيني إلى الفحص الدقيق بنقل الروايات والتثبت منها وجمعها بشكل ترتيبي لكي ينتفع بها المجتمع، ولكي تكون بمنأى عن المشوشين والمناوئين الذين يتربصون بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لافتقارهم للمضامين العظيمة لهذه المدرسة التي أرساها المعصومون عليهم السلام، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من خطباء المنبر الحسيني ومبلغي الحوزة المباركة في النجف الأشرف، الثلاثاء 21 من ذي الحجة 1438 هـ.

كما بيّن سماحته (مدّ ظله) أهمية وظيفة التبليغ التي تمثل الاستمرارية في تذكير المؤمنين وربطهم بتراث وسيرة الأئمة الهداة (عليهم السلام).

داعيا (مدّ ظله)  في نهاية حديثه المبارك بالتوفيق والسداد في مهمتهم التي تحتاج لمزيد من الجهد والمتابعة والتركيز بحث الناس إلى الرجوع إلى الله تعالى والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف لاسيما أن المؤمنين يهتمون في موسم عاشوراء بالتوجه لمجالس العزاء للتزود بالعلوم والمعارف الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة للمعصومين عليهم السلام؛ مبتهلاً سماحته إلى الباري (عز وجل) أن يتقبل من المؤمنين صالح الأعمال ويسدد خطى العاملين لما فيه رضا الله تعالى.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

امرأة تركت الصلاة والصوم لمدة عام ثم عدلت إلى قضائها فما حكم صيامها فدية وكفارة ؟

يجب عليها القضاء والكفارة عن كل يوم إطعام ستين مسكيناً ، وإذا لم تتمكن من ذلك لكثرة الكفارة التي عليها اجزأها أن تؤدي ما تقدر عليه ثم تستغفر عن الباقي ، والأفضل لها أن تتصدق عوضاً عن ذلك بما تطيق . كما يجب عليها الفدية لتأخير القضاء وهي التصدق بكيلو غرام من الطعام كالطحين والتمر عن كل يوم .

ما هو الضابط الشرعي في نظركم الشريف للاشتراك في مقدِّمي الخدمات للدخول للإنترنت ؟ إذ أن منها ما يكون دعماً للجائر مباشرة ، ومنها ما يكون كذلك بغير مباشرة ، كالمؤجر الذي له ترخيص من الجائر على نسبة معينة ، ونظائر ذلك ، فما حكم المال المبذول في ذلك ؟ وما هو ضابطه الشرعي في نظركم الشريف ؟

مجرد التعامل مع الجائر للانتفاع بالأعيان والخدمات المنسوبة له لا يعد إعانة له ، كالشراء من البضائع التي يملكها ، والاشتراك في شبكات الماء والكهرباء ، والتلفون وغيرها من الخدمات التابعة للدولة الجائرة ، وليس هو - كالتوظيف فيها ، وتنفيذ مشروعاتها - محرماً بملاك حرمة إعانة الجائر ، بل قد يرجح الاشتراك ، أو يجب ، كما لو كانت الأعيان أو الخدمات مورداً للحاجة الملحّة ، ويتعذر تحصيلها من غير الظالم ، لانحصارها به . نعم قد يحرم بعنوان ثانوي ، كما لو كان فيه تشجيع للجائر ورفع لشأنه ، أو كان في تجنبه توهين له وحطّ من قدره ، وهو يختلف باختلاف الأشخاص الذين يتيسر اشتراكهم أو امتناعهم ، وباختلاف الظروف ، فقد يكون للشخص مكانة اجتماعية ، ويكون لمجانبته التعامل مع الظالم أثرها السلبي عليه . كما أن تأثيرها عليه قد يكون موقوفاً على إعلان سبب المجانبة ، وأنه إنما جانب التعامل معه من أجل ظلمه ، أو توهيناً له وإنكاراً عليه ، أما بدونها فقد تحمل المجانبة على الاستغناء عن الأعيان والخدمات المذكورة ، أو على الجمود والرجعية ، أو غيرهما مما لا يتأدَّى به المطلوب ، فمع تعذر إعلان سبب المجانبة والمقاطعة ، أو لزوم محذور أهمّ منه ، يتعين عدم وجوبها بعد عدم تحقق الغرض المطلوب منها . هذا ومتى جاز الاشتراك حلَّ بَذْلُ المال في مقابله ، ومتى حَرُمَ حَرُمَ بَذلُه .

هل يجوز البقاء على تقليد الميت سنين طويلة إذا لم يظهر من هو أعلم منه ؟ وهل الأعلمية في الحي شرط في العدول من الميت إلى الحي ؟

يجب البقاء على تقليد الميت إذا لم تثبت أعلمية أحد الأحياء منه بوجه شرعي ، مهما طال الزمان .

ارشيف الاخبار