سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو قراء القرآن وحفظته أن يتخذوا الكتاب الشريف وآياته البيانات كمنهج هداية للعمل به وليس غير ذلك

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو قراء القرآن وحفظته أن يتخذوا الكتاب الشريف وآياته البيانات كمنهج هداية للعمل به وليس غير ذلك
2017/08/30


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، أعزاءه قراء القرآن المجيد وحفظته أن لا يتخذوا منه فنا للحفظ أو الترتيل وحسب؛ وإنما أن يتخذوا من الكتاب الشريف وآياته البينات كمنهج للهداية وللعمل به وليس غير ذلك، جاء ذلك خلال استقبال سماحته ،الثلاثاء السابع من ذي الحجة 1438 هـ، مجموعة من حفظة القرآن الكريم من المشروع الوطني لرعاية المواهب القرآنية في العتبة الحسينية المقدسة.
مشددا سماحة السيد الحكيم(مدّ ظله) من الناشئة من حفظة القرآن الكريم بالالتزام بالمفاهيم القرآنية التي دعت إلى بر الوالدين والصدق وأداء الأمانة والإخلاص وصلة الأرحام والالتزام بالعبادات والشارع المقدس.
وفي ختام اللقاء بارك المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) للقائمين على ادراة المشروع عملهم، ومجددا دعوته المباركة بعدم تقليد الغير؛ فليس المهم هو الحفظ ؛ فالأهم هو المحفوظ بالسير على نهجه وهدايته للناس أجمعين.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

العمل بالتقية هل يوجب القضاء من الصلاة والصيام وغيرها ؟

إذا كان العمل بالتقية الإتيان بالعمل على الوجه الذي عند المخالفين - كالصلاة بالتكفير - فلا تجب الإعادة ولا القضاء ، وإن كان بترك العمل الواجب كالإفطار يوم الشك إذا ثبت عندهم الهلال فيجب القضاء ، نعم لا بُدَّ في جواز العمل بالتقية من تحقق شروطها .

شخص يصلي وجاء آخر فأخذ التربة من أمامه فماذا عليه أن يفعل ؟

يحاول أن يحصل على ما يصح السجود عليه ولو بالمشي قليلاً من دون أن يؤثر ذلك على الاستقبال ، وإذا لم يمكنه ذلك جاز له إبطال صلاته والبحث عما يصح السجود عليه .

هل يجوز سب أو لعن أو أخذ غيبة المخالف والناصبي ؟

المؤمن لا ينبغي له أن يكون سباباً ، ولا يذكر الناس في غيبتهم ، خصوصاً إذا أوجب ذلك فتنة أو مشاكل .

يرجى بيان مدى صحة هذه الأحاديث ، وما هي معناها : أ ـ جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال له : يا رسول الله إني هلكت ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له : ( هل أتاك الخبيث ) ، فقال : نعم يا رسول الله ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له : ( وهل قال لك من خلق الله ) ، فقال : نعم يا رسول الله ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له : ( والله ذلك محض الإيمان ) . ب ـ قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( إن القطة منا أهل البيت ) ، فما المقصود من ذلك ؟ علماً نقلت هذه من كتاب ( وسائل الشيعة ) في المجلد الأول من الجزء الأول لمؤلفه أبو الحسن محمد بن الحر العاملي ؟

أ - المقصود من ذلك أن الشيطان يوسوس للإنسان محاولاً إلقاءه في الشبهة ، فإذا أحس الإنسان من نفسه الانزعاج من هذه الوساوس فلا ينبغي له القلق على إيمانه ، لأن الانزعاج المذكور دليل الإيمان . ب - ربما يكون المقصود من ذلك بيان أن القط حيوان لا يجب اجتنابه ، وهذا يتناسب مع ما ورد من طهارة الماء الذي تشرب منه القطة .

ارشيف الاخبار