سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو الأكاديميين الشباب إلى التسلح بالثقافة الإسلامية المستمدة من سيرة المعصومين (ع) وأن يفرضوا وجودهم على الآخرين من خلال خدمة الناس وتنبيههم إلى ما يصلحهم

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو الأكاديميين الشباب إلى التسلح بالثقافة الإسلامية المستمدة من سيرة المعصومين (ع) وأن يفرضوا وجودهم على الآخرين من خلال خدمة الناس وتنبيههم إلى ما يصلحهم
2017/08/25


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) الأكاديميين الشباب إلى التسلح بالثقافة الإسلامية المستمدة من القرآن وسيرة المعصومين (سلام الله عليهم)، وأن يفرضوا وجودهم بين أقرانهم والمجتمع بحسن السلوك والابتعاد عن النزق والعجلة والجدال الذي يضر ولا ينفع، وأن يتوجهوا لخدمة الناس بما يرضي الله تعالى وتنبيههم إلى ما يصلحهم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من الشباب الأكاديميين من مدينة الشامية في محافظة الديوانية، الأربعاء الأول من ذي الحجة 1438 هـ.
داعيا سماحته من العلي القدير أن يتقبل زيارتهم وأعمالهم ويسددهم ويريهم خير وبركات التزامهم بدينهم وعقيدتهم، منبها في نهاية حديثه (مدّ ظله) إلى أهمية بناء شخصيتهم من خلال الالتزام بحسن السلوك والصدق وأداء الفرائض بأوقاتها.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما هو الضابط الشرعي في حماية المؤمنين وصفحاتهم على شبكة الإنترنت ؟ فمثلاً هل يجب عليَّ إذا علمت بأن أحد المؤمنين يتعرض لكشف المعلومات شخصية كانت أو غيرها من قبل أعداء مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أو يتعرض لعرض أموره الخاصة ، فما هو الضابط الشرعي لذلك ؟ هل يجب عليَّ إخباره بذلك أو لا ؟ مع علمي اليقيني بذلك ؟ وكذلك هل يجب عليَّ إخبار الصفحات التي للمؤمنين بأن أحد المغرضين يضع ( لنكاً ) للتخريب للصفحة بأكملها ، وسرقة معلومات المشتركين فيها ؟ ما هو الضابط الشرعي لذلك ؟ سواء كان الأمر شخصياً ، أو كان الأمر يرتبط بهيبة مذهب الحق ، ونظائر ذلك ؟

لا ريب في رجحان ذلك شرعاً بوجه مؤكد ، لما تضمَّنته جملة من النصوص من أن المؤمن أخو المؤمن ، عينه ومرآته ودليله ، وأن من جملة حقوقه عليه أن ينصح له إذا غاب [ راجع : وسائل الشيعة ج : 8 ، ص : 542 ] . إلا أن بلوغ ذلك حدّ الوجوب إشكال ، نعم ، مع أهمية الضرر اللازم فقد يجب تنبيهه ليحذر منه ، بل لا ينبغي التهاون بأداء الحق المذكور مع تيسره مطلقاً ، قياماً بمقتضى أخوة الإيمان . وإذا رجع عدم القيام بذلك للتهاون بأمر المؤمن وعدم الاهتمام به حرم ، لما تضمنته النصوص من وجوب الاهتمام بأمور المسلمين ، وأن من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم [ راجع : وسائل الشيعة ج : 11 ، ص : 559 ] . ويتأكد ذلك فيما إذا كان الأمر مرتبطاً بالمذهب الحق ، بنحو يرجع إلى الدفاع عنه من ضرر معتدّ يحيق به ، ويوقعه بالأعداء .

ما حكم المخالطة في المعاهد والكُلِّيات ؟

الاختلاط بين الجنسين يسبِّب كثيراً من المحرمات ، فاللازم الحذر واجتناب كل ما يثير الغرائز ، وإلا تعرَّض الإنسان إلى كثير من المحرمات وعرَّض نفسه للمهالك ، وخاصة بالنسبة إلى المرأة ، فإن عفتها وحجابها الذي يصونها مما يشينها ويحفظ كرامتها ، لذا كان عليها أن تكون على حذر شديد ، خاصة في هذا الظرف الذي قلَّ فيه من يحافظ على المُثُل والقيم .

على القول بنجاسة الجلود المستوردة من الدول الكافرة يتفرع السؤال : إذا علم إجمالاً باشتمال يد الكافر على المذكى وعلى غير المذكى فهل يمكن البناء على الطهارة ؟

العلم الإجمالي إنما يسقط الأصل الترخيصي كأصالة البراءة والتذكية ، كما لو علم إجمالاً بنجاسة بعض الثياب الطاهرة ، أما العلم الإجمالي بالترخيص فلا يصلح لإسقاط الأصل الإلزامي ، كما لو علم إجمالاً بتطهير أحد الثوبين المعلوم نجاسة أحدهما ، ومنه المقام ، لأن مقتضى الأصل عدم التذكية المحرز لنجاسة الجلد ، فالعلم بوجود المذكى إجمالاً لا ينهض بإسقاط الأصل المذكور .

ارشيف الاخبار