سماحة آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) يستقبل وفداً من العتبة العباسية في كربلاء المقدسة

سماحة آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) يستقبل وفداً من العتبة العباسية في كربلاء المقدسة
2017/08/08

 زار مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظلّه) في مدينة قم المشرَّفة, وفدٌ من معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية فرع الهندية في كربلاء المقدسة.
حيث رحب سماحته بالوفد وتحدث عن القرآن الكريم وعظمته وانه كتاب هداية للبشرية كافّة, ثم تطرق إلى دور النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) إلى جانب القرآن الكريم.
وقد ذكّرَ سماحته: بوصية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في حديث الثقلين المتواتر: (إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما...).
ثم وضح سماحته دور النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام), ولخصه في ثلاثة محاور مهمة:
المحور الأول: إنَّ القرآن الكريم يحتوي على آيات مطلقة وعامة ومبهمة, ولا يتعرض لكثير من الجزئيات, وإنما يشير لها إشارات, فدورهم (عليهم السلام) هو تفسير وبيان المفاهيم والأحكام التفصيلية التي لم يتعرض لها القرآن الكريم.
المحور الثاني: إنَّ الأمة كيان جامع بحاجة إلى من يوجهه ويقوده, والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) يتولون ذلك ـ كل حسب الظروف التي تحيط به ـ .
المحور الثالث: إنَّ القرآن الكريم كتاب هداية أي إنه كتاب نظري يوجه كيان الأمة, وفي الأمور النظرية نحن بحاجة إلى تطبيق وإلى من يجسد هذه التعاليم, والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) يجسدون هذه التعاليم ويطبقونها, وإنهم (عليهم السلام) قدوة حسنة للأمة, ليس في تعاليمهم فحسب بل بما يمارسونه من عمل.
كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا) الأحزاب 45 ـ 46. ثم عقب سماحته عليها قائلاً: إنَّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أرسله الله تعالى شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَىه بِإِذْنِهِ كلّ هذه  نظريات, وَسِرَاجًا مُنِيرًا هو تطبيق عملي تحتاجه الأمة.
وفي نهاية اللقاء حفزهم سماحته باعتبار انتسابهم للقرآن الكريم على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم في نشر معارف القرآن الكريم والاهتمام بتطبيق وتجسيد تعاليمه, وأنّ هذا الانتساب للقرآن هو تشريف ومسؤولية داعياً الباري تعالى أن يكون القرآن والنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) شفعاء له يوم القيامة.

  السبت 12 ذو القعدة 1438
5/8/2017

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا اطمئن الإنسان بأن التدخين يؤدي إلى أمراض خطيرة ومميتة كالسرطان مثلاً ، فهل يجوز له التدخين ؟

لا بُدَّ في حرمته من خوف ذلك على نفسه من التدخين ، ولا يكفي مجرد العلم والاطمئنان بأن التدخين يؤدي إلى ذلك في بعض الناس .

ما حكم المسجد الذي بني من قبل عمال غير مسلمين من الذين يحكمون بنجاستهم الظاهرية ؟ علماً بأن هؤلاء العمال يباشرون عملية مسه بالإسمنت وطلائه بالأصباغ ، أي مع وجود الرطوبة المسرية للنجاسة خلال عملهم .

إذا كانوا من أهل الكتاب اليهود والنصارى والمجوس فالظاهر طهارتهم وعدم نجاسة ما يلاقونه برطوبة ، وأما إذا كانوا من غير أهل الكتاب حرم تمكينهم من البناء ، ووجب تطهير ما يلاقونه من المسجد .

ارشيف الاخبار