سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو طلبة الحوزة إلى الارتباط بالله وحده ومد جسور التواصل والثقة مع الناس والإخلاص لهم

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو طلبة الحوزة إلى الارتباط بالله وحده ومد جسور التواصل والثقة مع الناس والإخلاص لهم
2017/08/06


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية إلى الدراسة بجد وإلى إتقان المعلومة وأخذها من مصادرها الأصيلة وإعطاء الأهمية لدراسة القرآن الكريم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من طلبة العلوم الدينية الدارسين في مدرسة آية الله العظمى السيد شبيري زنجاني في مدينة قم المُشرفة، الأحد 13 من ذي القعدة 1438هـ.
وأكد سماحته (مدّ ظله) على “أهمية وجود الثقة المتبادلة بين المُبلَّغ والمُبلِّغ بحسن المخالطة والمعاشرة وإشعار الطرف الآخر بالاهتمام والرعاية والعناية به لكي تكون الإرشادات مؤثرة، وكذلك لكي يحسنوا الظن به وبالتالي تكون مهمته التبليغية سهلة”.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل أن الإمام علي ( عليه السلام ) أفضل من جميع الأنبياء والرسل ما عدا نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ حتى من أولي العزم ( عليهم السلام ) ؟ وكيف ذلك إن صح ذلك ؟

تضمنت الأحاديث الكثيرة أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) أفضل خلق الله تعالى ، ولا يسعنا التعرض لهذه النصوص لكثرتها .

أسكن مع زوجي عند أهله ، ومعنا أخوته ، وهو يأمرني أن أتزين له وأسفر عن شعري وإن كان إخوته حاضرين ويروني ، وأنا لا أرضى بذلك ولكن أضطر إلى طاعته في هذا ، فهل الإثم عليَّ أم عليه وحده ؟ وهل تجب أو تحرم طاعته في هذا ؟ وهل من نصيحة رادعة له من سماحتكم جزاكم الله خير الجزاء ؟

لا يجب عليك طاعة زوجك في ذلك ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وإذا استجبت له كان الإثم عليك لعصيانك لله تعالى وعليه لأمرك بالمعصية . ونصيحتنا له أن يحافظ على حدود الله تعالى ، ويستجيب لأمره بالحجاب ، ويحافظ على صيانتك ، ويحفظ عرضه عن الابتذال ، فإنه المسؤول عن ذلك شرعاً وخُلُقياً . وقد جعله الله تعالى القيِّم عليك من أجل أن يصونك ، لا من أجل أن يهتكك ويعرضك للحرام والابتذال ، وعلينا التذكير والتنبيه ، وقد قال الله تعالى : ( فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) [ الذاريات : 55 ] ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

من كان عمله في السفر وأرسل من عمله إلى محل آخر في السفر أيضاً متعلق بعمله الأول فما حكم صلاته وصيامه بالنسبة للعمل الثاني ؟

أما في القسم الأول فالسفر الثاني لا يكون بحكم السفر الأول إلا إذا كان مثله عملاً للشخص ، كالسائق بين مدينتين يذهب لمدينة ثالثة للنقل ، وإلا فلا يلحق به ، كالسائق بين مدينتين يذهب لمدينة ثالثة لتصليح سيارته . وأما القسم الثاني فالسفر الثاني حكمه التقصير والإفطار ، كالموظف الذي عمله في مدينة غير مدينته ، فيتخذ تلك المدينة مقراً له ، ثم يخرج منها لتعقيب معاملة توظيفه في مدينة ثالثة .

ارشيف الاخبار