سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفدا من ذوي شهداء الكرادة، ويدعوهم لمزيد من الصبر وتمسكهم بعقيدتهم

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفدا من ذوي شهداء الكرادة، ويدعوهم لمزيد من الصبر وتمسكهم بعقيدتهم
2017/07/03

جدد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) تقديم تعازيه ومواساته لذوي شهداء فاجعة الكرادة التي راح ضحيتها نحو 330 شهيدا وعشرات الجرحى الأبرياء، ودعاهم سماحته لأن يستعينوا بالصبر لأن تضحياتهم في عين الله وسبيله، جاء ذلك خلال استقباله الأحد 16 من شهر رمضان 1438 هـ المصادف 11 من شهر حزيران 2017، لوفد من ذوي الشهداء المنكوبين بالحادث الإرهابي البشع الذي وقع في العاشر من تموز الماضي ليلة عيد الفطر المبارك.

وأعرب سماحته (مدّ ظله) عن عميق ألمه وحزنه ومشاركته لآلامهم والتي هي امتداد للمصائب والويلات التي حدثت للشيعة على مر العصور، ومشددا سماحته على المؤمنين المفجوعين بأبنائهم بالصبر وترسيخ إيمانهم بالله تعالى وأن يجعلوا كل ما يحدث في عينه سبحانه لأن ما جرى وسيجرى على شيعة أهل البيت عليهم السلام مكتوب وبعلم المعصومين عليهم السلام، وأن ما يتعرضون له إنما سببه التزامهم وتمسكهم بعقيدتهم الذي يزداد يوما بعد يوم.
داعيا إياهم في نهاية اللقاء لأن يوصلوا سلامه ودعاءه ومواساته لكافة العوائل الكريمة وأن يتأسوا بسيد الشهداء عليه السلام وبمصائب آل البيت عليهم السلام.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص بالغ سن الرشد وأكثر أي عمره (16ـ17) سنة ، باع ( كركوشة ) سبحة من الذهب عيار (18) وزنها (7.100) سبع غرامات ومئة سنت ، فاشتراها منه الصائغ بسعر (17800) سبعة عشر ألف وثمانمئة دينار بتاريخ 20/3/1994 ، وبعد مضي خمسة أشهر ظهر أن ( الكركوشة ) مسروقة ، وتعود ملكيتها لوالد الشخص البائع ، أي أن السارق ولده الأكبر باعتراف أبيه ، وصاحب الحاجة الأصلي الذي هو الوالد يريد إما حاجته أعلاه أو الفرق بسعر اليوم ، علماً أن الحاجة تم بيعها في وقتها ومن الصعوبة استرجاعها . ونقطة اخرى بينهما الآن خلاف على الوزن ، بحيث أن صاحبها الأصلي يقول مثقالين ونصف ، والصائغ يقول الوزن كما هو مبين أعلاه ، والمطلوب من سماحتكم البت بهذا الموضوع الحساس ؟ والطرفان قابلان للحلِّ الشرعي ؟

يجب إرجاع ( الكركوشة ) بنفسها مع الإمكان ، ومع التعذر يجب الضمان بقدرها من الذهب ، ومع الاختلاف بين صاحب ( الكركوشة ) وبين الضامن في مقدار الذهب المضمون للاختلاف في وزن الكركوشة يقدم قول الضامن بيمينه إذا لم يكن لصاحب ( الكركوشة ) بيِّنة ، فيضمن بالأقل وزناً في المقام وهو سبعة غرامات ومائة سنت ، والمناسب من الطرفين التسامح والتساهل ، ولا سيما مع حسن النية من الطرفين . ملاحظة : للمشتري الرجوع على الولد السارق بما دفعه له من الثمن وهو (17800) دينار ، كما أن له الرجوع عليه بالفرق الذي يجب عليه أن يدفعه لأبيه المسروق منه ، وتستقر خسارة المبلغ الذي يدفعه على الولد السارق .

زوجة شهيد عندها طفلان يبلغان من العمر أربع سنوات وهي قيمة عليهما أصابت القرعة باسمها بعنوان عائلة شهيد للذهاب للحج، فهل يمكنها التصرف بأموال أطفالها لتهيئة نفقات الحج؟

اذا كانت لا تملك الاستطاعة المالية إلاّ بالتصرف بأموال أطفالها القاصرين لم تكن مستطيعة بل لا يجوز لها التصرف بأموالهم.

في كتاب العروة الوثقى لآية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( قدس سره ) ، وفي فصل مستحبات الكفن نقرأ ما نصه : ( ويستحب أيضاً أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كفن سلمان ( رضوان الله عليه ) وهما : وفدتُ على الكريم بغير زادٍ من الحسنات والقلبِ السليم وحملُ الزاد أقبحُ كل شيء إذا كان الوفودُ على الكريم فهل أن نسبة هذين البيتين إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نسبة صحيحة وثابتة ؟ أم أن النسبة واردة بحديث ضعيف ؟ فإذا كانت النسبة صحيحة فكيف يكون حمل الزاد أقبح كل شيء وقد قال تعالى : ( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) [ البقرة : 197 ] ، والله عزَّ وجل لا يأمر بالقبيح ؟

لم يثبت نسبة البيتين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإنما يستحب كتابة البيتين برجاء المطلوبية على ما ينبه له الفقهاء في رسائلهم العملية في كثير من المستحبات . والمراد بالبيت مجرد التملق له تعالى والتأكيد على رحمته وعفوه استعطافاً وتذلّلاً ، وإلا فلا إشكال في أن سلمان ( رضوان الله عليه ) ممن حمل الزاد واستكثر من الحسنات .

هل يجوز للمؤمن بيع ( الجرّي ) مع علمه بحرمة أكله ؟

الأحوط وجوباً ترك بيعه إذا كان المقصود أكله أو بيعه على من يأكله ، وإنما يجوز بيعه لمثل التسميد ، وعلف الحيوانات ، ونحوهما ، نعم إذا باعه ولو عصياناً على من يستحل أكله من المخالفين جاز أخذ ثمنه منه .

ارشيف الاخبار