بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) بمناسبة شهادة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) بمناسبة شهادة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
2016/07/27

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا طلَّق الرجل امرأته وهو في حالة غضب شديد ، بحيث منع أو سلب قصده فهل يصح منه الطلاق ؟

لا يصح الطلاق مع الغضب الشديد الذي يسلب القصد ، على أنه لا يصح الطلاق للمرأة حتى مع القصد ، إلا في طهر لم يواقعها فيه .

رأيتُ حاجباً بعد غسل الجنابة وبعد الانتهاء من الصلاة ، أو بعد خروج وقتها ، ما الحكم ؟

إذا احتملت عروض الحاجب بعد الغسل ، وأنَّ الغسل كان بدون حاجب ، صحَّ الغسل والصلاة ، وأما إذا علمت بوجود الحاجب أثناء الغسل فالصلاة باطلة ، وعليك إزالة الحاجب وإعادة غسل مكان الحاجب ثم الصلاة . هذا إذا كان الحاجب في البدن ، وأما إذا كان في الرأس أو الرقبة وجب غسل مكان الحاجب ثم غسل ما ترتب بعده من البدن ، مثلاً إذا كان الحاجب فوق الأذن اليمنى وجب غسل ما تحته ، وغسل الأذن وما تحتها من الرقبة ومن الجانب الأيمن ، إلى أسفل القدم اليمنى ، ثم الصلاة .

شخص اقترض قرضة حسنة ولم يؤد دينه ، فدار الحول على هذا القرض ، فهل يجب فيه الخمس ؟

يجب الخمس على المقرض بحلول رأس سنته ، ولا يجب عليه المبادرة بدفع الخمس ، بل له أن ينتظر قبضه إذا لم يكن تأخيره بإذنه ، أما إذا كان تأخير قبضه بإذنه فالواجب عليه المبادرة بأداء خمسه . وأما المقترض فإن كان القرض لمؤنة سنته استثنى مقداره من أرباحه فلا يجب عليه الخمس في مقداره منها ، وإن لم يكن القرض لمؤنة سنته فلا يستثنى من الأرباح . هذا وربما يكون المراد من السؤال أن المال المقترض هل يعد من الفوائد التي يجب فيها الخمس ؟ ، والجواب حينئذ أنه ليس من الفوائد فلا خمس فيه ، إلا أن تبرئ ذمة المقترض من القرض مع بقاء المال ، فيكون حينئذ من فوائد سنة براءة الذمة من القرض ، فيجب الخمس فيه عند انتهاء تلك السنة ، لا انتهاء سنة الاقتراض .

ارشيف الاخبار