عبد الأمير ناصر السلمان

عليه هيبةُ عمارٍ وخشيته *** وبصمةُ العلم من ياءٍ إلى ألفٍ

وذا الوقارُ على قربٍ يُعانقه *** وذي البشاشةُ تحكي سيرة السلفِ

كان السعيدُ و أدري من سعادته *** يُحيي الشعائر ما اسماه من هدفِ

بنفسه حرسَ الإسلام متبعا *** لدهِ السبط عن صدق وعن شغفِ

والمرجعية كم بالعزم انقذها *** وبات يحرسُ دهراً حوزة النجف

وكم يتيمٍ رعاه في الحياة وكم *** مشى ليُعطيه منه أفضل التُحفِ

واليومَ غاب عن الأيتام واكنملت *** مسيرةُ العمر يا ويلي ويا أسفي

وذا اليتيم حزين من سيكفله *** وكان يشكو بدمع منه منذرف