السيد أحمد السيد أسعد القاضي

صبراً إمامَ العصر قد حلّت بنا *** دهياء سامت شملنا التبديدا

أنعى لكَ الحبرَ الحكيم سليلَ بي *** ت المجد مَن ورث الندى والجودا

أرثيه فذاً عالماً غرّ الصفات *** مقدساً متبتلاً وفريدا

قطب الرحى وملاذ أرباب التقى *** نالوا بفضل علومه التأييدا

* * *

في يومِ فقدكَ قد بكتْ نجفُ الهدى *** وثيابُها البيضاءُ أضحتْ سودا

ماذا أقولُ وذي جهودُك أصبحتْ *** درراً يفصّلها الزمانُ عُقودا

ولربّ سائلةٍ عن الحزن الذي *** فيه لبستَ من الهموم برودا

هل لا تزال فجائعُ السبط الشهيد *** بقلبك الدامي أسىً مكمودا؟!

سكتَ البليغُ، وقلتُ تأريخي: (بلى *** حتى رحلتَ إلى الحسين سعيدا)

1443هجرية